مركز المعجم الفقهي

16504

فقه الطب

- ذخيرة المعاد من صفحة 645 سطر 25 إلى صفحة 645 سطر 31 وقال إن قدرت ان تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل وتقول حين تشرب اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم قال وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال حين نظر إلى زمزم لولا أن أشق على أمتي لأخذت منه ذنوبا أو ذنوبين وعن الحلبي في الحسن بن إبراهيم بن هاشم عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتين فليأت زمزم فيستقى منه ذنوبا أو ذنوبين فليشرب منه وليصب على رأسه وظهره وبطنه ويقول اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم ثم ثم يعود إلى الحجر الأسود وروى الشيخ عن حفص بن البختري في الصحيح عن أبي الحسن موسى عليه السلام وعن عبيد الله الحلبي في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال يستحب أن يسقى من ماء زمزم دلوا ودلوين فتشرب منه وتصب على رأسك وجسدك وليكن ذلك من الدلو الذي بحذاء الحجر وعن معاوية بن عمار في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال أسماء زمزم ركضة جبرئيل وسقيا إسماعيل وحفرة عبد المطلب وزمزم والمضنونة والسقيا وطعام وطعم وشفاء سقم قال ابن الأثير في حديث زمزم قبل له احفر المضنونة أي التي بطن بها لسقايتها وعريتها وفي القاموس طعام طعم بالطعم يسع من أكله