مركز المعجم الفقهي
16476
فقه الطب
- الكافي جلد : 6 من صفحة 386 سطر 10 إلى صفحة 387 سطر 13 ( باب ) ( فضل ماء زمزم وماء الميزاب ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كانت زمزم أشد بيضا من اللبن وأحلى من الشهد وكانت سايحة فبغت على الأمياه فأغارها الله جل وعز وأجرى عليها عينا من صبر . 2 - وبإسناده قال : ذكرت زمزم عند أبي عبد الله عليه السلام فقال : أجري إليها عين من تحت الحجر فإذا غلب ماء العين عذب ماء زمزم . 3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ماء زمزم خير ماء على وجه الأرض ، وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت الذي بحضرموت ، ترده هام الكفار بالليل . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ماء زمزم شفاء من كل داء وأظنه قال : كائنا ما كان . 5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ماء زمزم دواء مما شرب له . 6 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، وغيره ، وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن مصادف قال : اشتكى رجل من إخواننا بمكة حتى سقط للموت فلقينا أبا عبد الله عليه السلام في الطريق فقال : يا مصادف ما فعل فلان ؟ قلت : تركته بالموت جعلت فداك ، فقال : أما لو كنت مكانكم لسقيته من ماء الميزاب ، فطلبنا عند كل أحد فلم نجده فبينا نحن كذلك إذا ارتفعت سحابة فأرعدت وأبرقت وأمطرت فجئت إلى بعض من في المسجد فأعطيته درهما وأخذت قدحه ثم أخذت من ماء الميزاب فأتيته به وسقيته منه ولم أبرح من عنده حتى شرب سويقا وصلح وبرء بعد ذلك .