مركز المعجم الفقهي

16461

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 447 سطر 16 إلى صفحة 448 سطر 15 2 - المحاسن : عن عثمان بن عيسى رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن نهركم يصب فيه ميزابان من ميازيب الجنة وقال أبو عبد الله عليه السلام ، لو كان بيني وبينه أميال لأتيناه نستشفي به . الكافي : عن محمد بن يحيى عن علي بن الحسين عن ابن أورمة عن الحسين بن سعيد رفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن نهركم هذا يعني ماء الفرات يصب ، إلى قوله قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : لو كان بيننا ; الخبر . 3 - ومنه : بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما إخال أحدا يحنك بماء الفرات إلا أحبنا أهل البيت ، وقال عليه السلام : ما سقي أهل الكوفة ماء الفرات إلا لأمر ما ، وقال : يصب فيه ميزابان من الجنة . بيان : قال الجوهري : خلت الشيء أي ظننته ، وتقول : في مستقبله إخال بكسر الألف وهو الأفصح ، وبنو أسد تقول : أخال بالفتح ، وهو قياس ، قوله عليه السلام : " لأمرما " أي رسوخ الولاية في قلوب أهلها . 4 - الكافي : بسند مرسل كالموثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يدفق في الفرات في كل يوم دفقات من الجنة . بيان : في الصحاح دفقت الماء أدفقه دفقا صببته فهو ماء دافق أي مدفوق . 5 - الكافي : بإسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : أما إن أهل الكوفة لو حنكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا . 6 - ومنه : بإسناده عن حكيم بن جبير قال : سمعت سيدنا علي بن الحسين عليه السلام يقول : إن ملكا يهبط من السماء في كل ليلة معه ثلاثة مثاقيل مسك من مسك الجنة ، فيطرحها في الفرات ، وما من نهر في شرق الأرض ولا غربها أعظم بركة منه . أقول : قد مر بعض الأخبار في باب الماء وسيأتي أكثرها في كتاب المزار .