مركز المعجم الفقهي
17787
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 83 من صفحة 276 سطر 12 إلى صفحة 277 سطر 7 41 - فلاح السائل وأمان الاخطار : أقول : ويقول أيضا ما قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام عند مبيته على فراش النبي صلى الله عليه وآله يقيه بمهجته من الأعداء ، فإنه من مهمات الدعاء عند الصباح والمساء ، وجدناه مرويا عن مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه لما قدم إلى العراق حيث طلبه المنصور ، اجتمع إليه الناس فقالوا : يا مولانا تربة قبر الحسين صلوات الله عليه شفاء من كل داء ، فهل من أمان من كل خوف ؟ فقال : نعم إذا أراد أحدكم أن تكون أمانا من كل خوف فليأخذ السبحة من تربته ويدعو بدعاء المبيت على فراشه ثلاث مرات وهو : " أمسيت اللهم معتصما بذمامك وجوارك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول من شر كل غاشم وطارق من سائر من خلقت وما خلقت من خلقك ، الصامت والناطق ، من كل مخوف بلباس سابغة حصينة ولاء أهل بيت نبيك عليهم السلام ، محتجبا من كل قاصد لي إلى أذية بجدار حصين الإخلاص في الاعتراف بحقهم ، والتمسك بحبلهم ، موقنا أن الحق لهم ومعهم وفيهم ، وبهم أوالي من والوا وأجانب من جانبوا وأعادي من عادوا فصل على محمد وآله وأعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم حجزت الأعادي عني ببديع السماوات والأرض ، إنا جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا ، فأغشيناهم فهم لا يبصرون . ثم يقبل السبحة ويضعها على عينيه ويقول : ( ( اللهم إني أسألك بحق هذه التربة وبحق صاحبها ، وبحق جده وأبيه وبحق أمه وبحق أخيه ولده الطاهرين ، اجعلها شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف ، وحفظا من كل سوء . ثم يضعها في جبينه فإن فعل ذلك في الغداة فلا يزال في أمان الله حتى العشاء وإن فعل ذلك في العشاء لا يزال في أمان الله حتى الغداة .