مركز المعجم الفقهي

17727

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 43 من صفحة 282 سطر 4 إلى صفحة 282 سطر 16 ومن شفقته ما رواه صاحب الحلية بالإسناد عن منصور بن المعتمر ، عن إبراهيم عن علقمة ، عن عبد الله ، وعن ابن عمر قال : كل واحد منا كنا جلوسا عند رسول الله إذ مر به الحسن والحسين وهما صبيان فقال : هات ابني أعوذهما بما عوذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق فقال : أعيذكما بكلمات الله التامة ، من كل عين لامة ، ومن كل شيطان وهامة . ابن ماجة في السنن ، وأبو نعيم في الحلية ، والسمعاني في الفضائل بالإسناد عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعوذ حسنا وحسينا فيقول : أعيذكما بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة . وكان إبراهيم يعوذ بها إسماعيل وإسحاق وجاء في أكثر التفاسير أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعوذهما بالمعوذتين ولهذا سمي المعوذتين ، وزاد أبو سعيد الخدري في الرواية ثم يقول صلى الله عليه وآله : هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق كان يتفل عليهما ومن كثرة عوذ النبي صلى الله عليه وآله قال ابن مسعود وغيره : إنهما عوذتان للحسنين وليستا من القرآن الكريم .