مركز المعجم الفقهي
17723
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 38 من صفحة 314 سطر 4 إلى صفحة 314 سطر 12 18 - أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس قال أبان : قال سليم : سألت المقداد عن علي عليه السلام قال : كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وآله قبل أن يأمر نساءه بالحجاب وهو يخدم رسول الله صلى الله عليه وآله ليس له خادم غيره ، وكان لرسول الله صلى الله عليه وآله لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة ، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله ينام بين علي وعائشة ليس عليهم لحاف غيره ، فإذا قام رسول الله من الليل يصلي حط بيده اللحاف من وسطه بينه وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتهم ، ويقوم رسول الله فيصلي ، فأخذت عليا عليه السلام الحمى فأسهرته ، فسهر رسول الله صلى الله عليه وآله بسهره فبات ليله مرة يصلي ومرة يأتي عليا عليه السلام يسليه وينظر إليه حتى أصبح ، فلما صلى بأصحابه الغداة قال : اللهم اشف عليا وعافه فإنه قد أسهرني مما به من الوجع فعوفي فكأنما نشط من عقال ما به من علة .