مركز المعجم الفقهي

17721

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 36 من صفحة 318 سطر 1 إلى صفحة 318 سطر 10 عن ركين بن الربيع ، عن القاسم بن حسان ، عن زيد بن ثابت قال : مرض الحسن والحسين عليهما السلام فعادهما رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذهما وقبلهما ، ثم رفع يده إلى السماء فقال : اللهم رب السماوات السبع وما أظلت ، ورب الرياح وما ذرت ، اللهم رب كل شيء ، أنت الأول فلا شيء قبلك وأنت الباطن فلا شيء دونك ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، أسألك أن تمن عليهما بعافيتك ، وتجعلهما تحت كنفك وحرزك ، وأن تصرف عنهما السوء والمحذور برحمتك ، ثم وضع يده على كتف الحسن فقال : أنت الإمام وابن ولي الله ، ووضع يده على صلب الحسين فتال : أنت الإمام وأبو الأئمة ، تسعة من صلبك أئمة أبرار والتاسع قائهم من تمسك بكم وبالأئمة من ذريتكم كان معنا يوم القيامة ، وكان معنا في الجنة في درجاتنا . قال : فبرءا من علتها بدعاء رسول الله صلى الله عليه وآله .