مركز المعجم الفقهي

17705

فقه الطب

- المجموع جلد : 5 من صفحة 112 سطر 14 إلى صفحة 114 سطر 6 ( المسألة الثانية ) يستحب للعائد إذا طمع في حياة المريض أن يدعو له سواء رجا حياته أو كانت محتملة وهذه العبارة أحسن من قول المصنف إن رجاه وجاء في الدعاء للمريض أحاديث صحيحة كثيرة جمعتها في كتاب الأذكار ( منها ) الحديث المذكور في الكتاب وعن أبي سعيد الخدري ( ( ان نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نزلوا على حي من أحياء العرب فلدغ سيدهم فجعل بعض الصحابة يقرأ الفاتحة ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ الرجل ) ) رواه البخاري ومسلم وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم ( ( كان ينفث علي نفسه في المرض الذي توفي فيه بالمعوذات وفي رواية قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ) ) رواه البخاري ومسلم وعن أنس أنه قال لثابت ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال ( ( اللهم رب الناس مذهب البأس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما ) ) رواه البخاري وعن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده فقال له رسول الله صلى الله وسلم ( ( ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ) ) رواه مسلم وعن سعد بن أبي وقاص قال عادني النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( ( للهم اشف سعدا اللهم اشف سعدا اللهم اشف سعدا ) ) رواه مسلم وعن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل علي من يعوده قال ( ( لا بأس طهور إن شاء الله ) ) رواه البخاري وعن أبي سعيد الخدري أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( ( يا محمد اشتكيت قال نعم قال باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك باسم الله أرقيك ) ) رواه مسلم