مركز المعجم الفقهي
16408
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 110 سطر 6 إلى صفحة 111 سطر 4 4 - طب : موسى بن عمر بن يزيد ، عن أبيه ، عن الصادق عليه السلام قال : شكى إليه رجل من أوليائه القولنج فقال : اكتب له أم القرآن ، وسورة الإخلاص والمعوذتين ، ثم تكتب أسفل ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم ، وبعزته التي لا ترام وبقدرته التي لا يمتنع منها شيء ، من شر هذا الوجع ، ومن شر ما فيه " ثم تشربه على الريق بماء المطر ، يبرأ بإذن الله تعالى . 5 - طب : هارون بن شعيب ، عن داود بن عبد الله ، عن إبراهيم بن أبي يحيى عن محمد بن إسماعيل بن أبي زينب ، عن الجعفي ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : شكى إليه رجل الخام والأبردة وريح القولنج ، فقال : أما القولنج فاكتب له أم القرآن ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، واكتب أسفل من ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم ، وبقوته التي لا ترا وبقدرته التي لا يمتنع منها شيء ، من شر هذا الوجع ، وشر ما فيه ، وشر ما أحذر منه " تكتب هذا في كتف أو لوح أو جام بمسك وزعفران ، ثم تغسله بماء السماء وتشربه على الريق ، أو عند منامك . 6 - طب : أحمد بن عبد الرحمن بن جميلة ، عن الحسن بن خالد قال : كتبت إلي أبي الحسن عليه السلام أشكو إليه علة في بطني ، وأسأله الدعاء فكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، تكتب أم القرآن ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، ثم تكتب أسفل من ذلك " أعوذ بوجه الله العظيم ، وعزته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منها شيء من شر هذا الوجع ، وشر ما فيه ، ومما أحذر " يكتب ذلك في لوح أو كتف ثم تغسله بماء السماء ، ثم تشربه على الريق وعند منامنك ، ويكتب أسفل من ذلك " جعله شفاء من كل داء " .