مركز المعجم الفقهي

17668

فقه الطب

- الدروس من صفحة 66 سطر 25 إلى صفحة 67 سطر 8 كتاب الصدقة وهي العطية المتبرع بها بالأصالة من غير نصاب للقربة قال الله تعالى وما تنفقوا من خير يوف إليكم وقال النبي صلى الله عليه وآله الصدقة تدفع ميتة السوء وقال صلى الله عليه وآله إن الله ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرق والغرق والهدم والجنون على أن عدد سبعين نوعا من السوء قال الصادق عليه السلام المعروف شيء سوى الزكاة فتقربوا إلى الله بالبر وصلة الرحم وقال علي عليه السلام كانوا يرون الصدقة يدفع بها عن الرجل الظلوم وقال الباقر عليه السلام صنايع المعروف تدفع مصارع السوء وقال النبي صلى الله عليه وآله الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر وصلة الإخوان بعشرين وصلة الرحم بأربعة وعشرين وقال الصادق عليه السلام داووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا البلاء بالدعاء واستنزلوا الرزق بالصدقة وهي تقع في يد العبد ويستحب للمريض أن يعطي السايل بيده ويؤمر بالدعاء له والصدقة عن الولد ويستحب بيده والتكبير بالصدقة لدفع شر يومه وكذا في أول الليل للحاضر