مركز المعجم الفقهي
17659
فقه الطب
- المهذب جلد : 2 من صفحة 450 سطر 5 إلى صفحة 452 سطر 1 وقال الصادق عليه السلام في المستحاضة تغتسل عند كل صلاة احتسابا فإنه لم تفعله امرأة إلا عوفيت من ذلك وقال من قال كل يوم ثلاثين مرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين تبارك الله أحسن الخالقين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم دفع الله عنه سبعة وسبعين نوعا من البلاء أهونها الجذام وقال علي عليه السلام مرضت فعادني رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا لا أنقلب على فراشي فقال ( ع ) يا علي : أشد الناس بلاء النبيون ثم الأوصياء ثم الذين يلونهم ابشر فإنها حظك من عذاب الله مع ما لك من الثواب ثم قال : أتحب أن يكشف الله ما بك قلت بلى يا رسول الله قال قل اللهم ارحم جلدي الرقيق وعظمي الدقيق وأعوذ بك من فورة الحريق يا أم ملدم إن كنت آمنت بالله فلا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم ولا تفوري من الفم وانتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلها آخر فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله قال ففعلتها فعوفيت من ساعتي قال جعفر بن محمد عليه السلام ما فزعت إليه قط إلا وجدته وكنا نعلمه النساء والصبيان وقال الصادق عليه السلام : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجلس الحسن على فخذه اليمنى والحسين على فخذه اليسرى ثم يقول أعيذكما بكلمات الله التامات ( كلها - خ ) من شر كل شيطان وهامة ومن عين لامة ثم يقول هكذا كان إبراهيم عليه السلام يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق وعنه عليه السلام إذا أردت أن تعوذ فضم كفيك واقرء فيهما فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ثلاث مرات ثم اجعلهما على المكان الذي تجد ثم ضمهما واقرأ فاتحة الكتاب وقل أعوذ برب الناس ثلاث مرات ثم ضعهما على المكان وقال الصادق عليه السلام : إذا أردت أن ترقى الجراح فضع يدك عليه وقل بسم الله أرقيك والله يشفيك بسم الله الأكبر من الحديد والحجر والباب الاسم والغرق فلا يفتر والعين فلا يسهر تردده ثلاث مرات . وقال علي عليه السلام من ساء خلقه فأذنوا في أذنه . . .