مركز المعجم الفقهي

17657

فقه الطب

- رسائل الشريف المرتضى جلد : 3 من صفحة 219 سطر 2 إلى صفحة 219 سطر 12 ومنها : المسألة لأتباعهم وشيعتهم ، إذا اقتضت الحكمة والمسألة لهم ، وتعلق كون ما يفعل بهم صلاحا إذا فعل لأجل المسألة والدعاء ، ومتى لم تكن المسألة والدعاء لم يكن فعله صلاحا . وهذا وجه صحيح في الألطاف والمصالح ، وبذلك وردت الرواية عن النبي صلى الله عليه وآله في سعة الرزق عند الدعاء ، وطول العمر عند البر للوالدين ، ودفع البلاء عند الصدقة . إلى غير ذلك مما تكون المصلحة فيه مشروطة بتقديم غيره عليه ، كقوله عليه السلام : " حصنوا أموالكم وداووا أمراضكم بالصدقة " ورد البلاء بالدعاء والاستغفار ثابتة والتوبة وجب حمل ما ظهر منهم من الدعاء على هذه الوجوه دون المسألة لهم فيما يتعلق بأمور الدنيا والطلب لمنافعها ودفع مضارها فيما يرجع إليه خاصة ، إذ لا قدر لها عندهم ولا وزن لها في نفوسهم على ما بيناه .