مركز المعجم الفقهي

17610

فقه الطب

- الصحيفة السجادية من صفحة 96 سطر 12 إلى صفحة 99 سطر 4 ( 46 ) دعاؤه عليه السلام إذا مرض ، أو نزل به كرب أو بلية اللهم لك الحمد على ما لم أزل أتصرف فيه من سلامة بدني ، ولك الحمد على ما أحدثت بي من علة في جسدي ، فما أدري يا إلهي أي الحالين أحق بالشكر لك ؟ وأي الوقتين أولى بالحمد لك ؟ أوقت الصحة التي هنأتني فيها طيبات رزقك ، ونشطتني بها لابتغاء مرضاتك وفضلك ، وقويتني معها على ما وفقتني له من طاعتك ؟ أم وقت العلة التي محصتني بها ، والنعم التي أتحفتني بها تخفيفا لما ثقل على ظهري من الخطيئات ، وتطهيرا لما انغمست فيه من السيئات وتنبيها لتناول التوبة ، وتذكيرا لمحو الحوبة بقديم النعمة ؟ وفي خلال ذلك ما كتب لي الكاتبان من زكي الأعمال ، ما لا قلب فكر فيه ، ولا لسان نطق به ، ولا جارحة تكلفته ، بل إفضالا منك علي ، وإحسانا من صنيعك إلي . اللهم فصل على محمد وآله ، وحبب إلي ما رضيت لي ، ويسر لي ما أحللت بي ، وطهرني من دنس ما أسلفت ، وامح عني شر ما قدمت ، وأوجدني حلاوة العافية ، وأذقني برد السلامة ، واجعل مخرجي عن علتي إلى عفوك ، ومتحولي عن صرعتي إلى تجاوزك ، وخلاصي من كربي إلى روحك وسلامتي من هذه الشدة إلى فرجك ، إنك المتفضل بالإحسان ، المتطول بالامتنان ، الوهاب الكريم ، ذو الجلال والإكرام . ( 47 ) دعاؤه عليه السلام في العوذة لوجع الطحال عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : جاء رجل من خراسان إلى علي بن الحسين عليهما السلام فقال : يا ابن رسول الله ، حججت ونويت عند خروجي أن أقصدك ، فإن بي وجع الطحال ، وأن تدعو لي بالفرج . فقال له علي بن الحسين عليهما السلام : قد كفاك الله ذلك وله الحمد ، فإذا أحسست به فاكتب هذه الآية بزعفران بماء زمزم واشربه ، فإن الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع : " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهز بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا " . وتكتب على رق ظبي ، وعلقها على العضد الأيسر سبعة أيام ، فإنه يسكن . وهي هذه الترجمة . لاس س س ح ح دم كرم ل له ومحى حح لله صره رححب سى حجحت عشرة به هك بان عنها ح حل يصرس هوبوا اميوا مسعوف ثم . ( 48 ) دعاؤه عليه السلام لدفع الوسوسة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان زين العابدين عليه السلام يعوذ أهله بهذه العوذة ، ويعلمها خاصته [ وقال : ] تضع يدك على فيك وتقول : بسم الله ، بسم الله ، بسم الله وبصنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما يفعلون . ثم تقول : اسكن أيها الوجع سألتك بالله ربي وربك ، ورب كل شيء ، الذي سكن له ما في الليل والنهار ، وهو السميع العليم . ( سبع مرات ) .