مركز المعجم الفقهي

17594

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 307 سطر 12 إلى صفحة 308 سطر 3 3 ومنه : عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله الرازي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن المشرقي عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن أكل المري والكامخ فقلت : إنه يعمل من الحنطة والشعير فنأكله ، فقال : نعم حلال ونحن نأكله ( 2 ) . توضيح : قال في بحر الجواهر : الكامخ معرب كأمه والجمع كواميخ ، هي صباغ يتخذ من الفوذنج ( 3 ) واللبن والأبازير ، والكواميخ كلها ردية للمعدة معطشة مفسده للدم ، وقال الجوهري : الكامخ الذي يؤتدم به معرب والكمخ السلح وقدم إلى أعرابي خبز وكامخ فلم يعرفه فقيل له : هذا كامخ قال : علمت أنه كامخ أيكم كمخ به ؟ يريد سلح انتهى وقال بعضهم : الكواميخ هي صباغ يتخذ من الفوتنج واللبن والأبازير والفوتنج هي خميرة الكواميخ المتخذة من دقيق الشعير الطحين * ( هامش ) * ( 1 ) التهذيب ج 9 ص 116 . ( 2 ) المصدر نفسه 9 ر 127 . ( 3 ) معرب بوزنج واليوم يقال له پوچك خضرة تعلو الخبز وأمثاله عندما يطرح في المواضع المرطوبة ، وقد عمل منه الأطباء المتأخرون دواء يسمى پنى سيلين . العجين المدفون في التبن أربعين يوما فيجدد اللبن حتى يربو ، ثم يطرح فيه من الأبازير ، من الأنجدان والشبت أو الكبر أو ساير القبول ثم تنسب الكواميخ إلى ذلك ( 1 )