مركز المعجم الفقهي
17575
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 94 من صفحة 350 سطر 1 إلى صفحة 350 سطر 15 فصل : فيما نذكره في أول يوم من الشهر من الرواية بالغسل فيه . وهو ما رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أنه قال : من اغتسل أول يوم من السنة في ماء جار وصب على رأسه ثلاثين غرفة ، كان دواء لسنته ، وإن أول كل سنة أول يوم من شهر رمضان . ورويت من كتاب جعفر بن سليمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن من ضرب وجهه بكف ماء ورد أمن ذلك اليوم من المذلة والفقر ، ومن وضع على رأسه من ماء ورد أمن تلك السنة من السرسام [ البرسام ] فلا تدعوا ما نوصيكم به . أقول : لعل خاطر بعض من يقف على هذه الرواية يستبعد ما تضمنته من العناية ويقول : كيف يقتضي ثلاثون غرفة من الماء استمرار العافية طول سنته ، وزوال أخطار الأدواء ، فاعلم أن كل مسلم فإنه يعتقد أن الله جل جلاله يعطي على الحسنة الواحدة في دار البقاء من الخلود ودوام العافية وكمال النعماء ما يحتمل أن يقدم لهذا العبد المغتسل في دار الفناء بعض ذلك العطاء ، وهو ما ذكره من العافية والشفاء .