مركز المعجم الفقهي

17569

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 322 سطر 5 إلى صفحة 323 سطر 12 وقيل : خمس مرات يصب الماء الحار عليه عند دخول الحمام . واعلم يا أمير المؤمنين أن الحمام ركب على تركيب الجسد : للحمام أربعة بيوت مثل أربع طبائع الجسد : البيت الأول بارد يابس ، والثاني بارد رطب ، والثالث حار رطب ، والرابع حار يابس . ومنفعة عظيمة ، يؤدي إلى الاعتدال ، وينقي الدرن ، ويلين العصب والعروق ، ويقوي الأعضاء الكبار ، ويذيب الفضول ، ويذهب العفن . فإذا أردت أن لا يظهر في بدنك بثرة ولا غيرها فابدء عند دخول الحمام فدهن بدنك بدهن البنفسج . وإذا أردت استعمال النورة ولا يصيبك قروح ولا شقاق ولا سواد فاغتسل بالماء البارد قبل أن تتنور . ومن أراد دخول الحمام للنورة فليجتنب الجماع قبل ذلك باثنتي عشرة ساعة وهو تمام يوم ، وليطرح في النورة شيئا من الصبر والأقاقيا والحضض ، أو يجمع ذلك ، ويأخذ منه اليسير إذا كان مجتمعا أو متفرقا ، ولا يلقي في النورة شيئا من ذلك حتى تماث النورة بالماء الحار الذي طبخ فيه بابونج ومرزنجوش أو ورد بنفسج يابس ، أو جميع ذلك ، أجزاء يسيرة ، مجموعة أو متفرقة ، بقدر ما يشرب الماء رائحته وليكن الزرنيخ مثل سدس النورة . ويدلك الجسد بعد الخروج منها بشيء يقلع رائحتها كورق الخوخ وثجير العصفر والحناء والورد والسنبل مفردة أو مجتمعة . ومن أراد أن يأمن إحراق النورة فليقلل من تقليبها ، وليبادر إذا عملت في غسلها ، وأن يمسح البدن بشيء من دهن الورد . فإن أحرقت البدن - والعياذ بالله - يؤخذ عدس مقشر ، يسحق ناعما ، ويداف في ماء ورد وخل ، يطلى به الموضع الذي أثرت فيه النورة ، فإنه يبرأ بإذن الله تعالى . والذي يمنع من آثار النورة في الجسد هو أن يدلك الموضع بخل العنب العنصل الثقيف ودهن الورد دلكا جيدا .