مركز المعجم الفقهي

17564

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 191 سطر 11 إلى صفحة 192 سطر 3 2 - دعوات الراوندي : عن علي بن إبراهيم الطالقاني ، قال : مرض المتوكل من خراج خرج به فأشرف على الموت ، فلم يجسر أحد أن يمسه بحديدة فنذرت أمه إن عوفي أن يحمل إلى أبي الحسن العسكري عليه السلام مالا جليلا من مالها . فقال الفتح بن خاقان للمتوكل : لو بعثت إلى هذا الرجل - يعني أبا الحسن عليه السلام - فسألته فإنه ربما كان عنده صفة شيء يفرج الله به عنك . فقال : ابعثوا إليه . فمضى الرسول ورجع وقال : قال أبو الحسن عليه السلام : خذوا كسب الغنم وديفوه بماء الورد ، وضعوه على الخراج ، فإنه نافع بإذن الله . فجعل من بحضرة المتوكل يهزأ من قوله ، فقال لهم الفتح : وما يضر من تجربة ما قال ! فوالله إني لأرجو الصلاح . فأحضر الكسب وديف بماء الورد ووضع على الخراج فانفتح وخرج ما كان فيه ، وبشرت أم المتوكل بعافيته ، فحملت إلى أبي الحسن عليه السلام عشرة آلاف دينار تحت ختمها ، واستقل المتوكل من علته . أقول : تمامه في أبواب تاريخه عليه السلام . بيان : المراد بالكسب ما تلبد تحت أرجل الغنم من روثها قال في القاموس : الكسب - بالضم - : عصارة الدهن وقال : الدوف الخلط والبل بماء ونحوه .