مركز المعجم الفقهي
16390
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 269 سطر 17 إلى صفحة 270 سطر 14 65 - وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ألا أعلمكم بدعاء علمني جبرئيل عليه السلام ما لا تحتاجون معه إلى طبيب ودواء ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : يأخذ ماء المطر ويقرء عليه فاتحة الكتاب وقل أعوذ برب الناس وقل أعوذ برب الفلق ويصلى على النبي صلى الله عليه وآله ويسبح كلها سبعين مرة ، ويشرب من ذلك الماء غدوة وعشية سبعة أيام متوالية - الخبر بتمامه . 66 - وجاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقال : أشتكي بطني فقال : ألك زوجة ؟ قال : نعم ، قال : استوهب منها درهما من صداقها بطيبة نفسها من مالها فاشتر به عسلا ثم اسكب عليه من ماء السماء واشربه ، ففعل الرجل ما أمر به فبريء فسأل أمير المؤمنين عليه السلام : أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : لا ، ولكن سمعت الله يقول في كتابه " فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا " وقال " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وقال " وأنزلنا من السماء ماء مباركا قال : قلت : إذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيء والمريء رجوت في ذلك البرء ، وشفيت إنشاء الله . 67 - وفي رواية عن الصادق عليه السلام أنه شكى إليه رجل الداء العضال . فقال : استوهب درهما امرأتك من صداقها واشتر به عسلا وامزجه بماء المزن واكتب به القرآن واشربه . ففعل ، فأذهب الله عنه ذلك ، فأخبر أبا عبد الله عليه السلام بذلك فتلا " فإن طبن لكم عن شيء نفسا فكلوه هنيئا مريئا " و " يخرج من بطونها شراب " و " أنزلنا من السماء ماء مباركا " " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة " وكان أمير المؤمنين إذا أصابه المطر مسح به صلعته وقال : بركة من السماء لم يصبها يد ولا سقاء .