مركز المعجم الفقهي
17474
فقه الطب
- الحدائق الناضرة جلد : 14 از صفحه 44 سطر 15 تا صفحه 45 سطر 16 فصل ويستحب ان يصحب معه في سفره عصا من اللوز المر : روى الصدوق ( عطر الله مرقده ) في الفقيه مرسلا قال : " قال أمير المؤمنين ( ع ) : قال رسول الله ( ص ) : " من خرج في سفر ومعه عصا لوز مر وتلا هذه الآية : ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربى ان يهديني سواء السبيل . . . إلى قوله والله على ما نقول وكيل آمنه الله تعالى من كل سبع ضار ومن كل لص عاد ومن كل ذات حمة حتى يرجع إلى أهله ومنزله وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها " . قال وقال ( ع ) : من أراد ان تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصا . والنقد عصا لوز مر . ورواه في كتاب ثواب الأعمال مسندا وزاد فيه قال : " وقال رسول الله ( ص ) انه ينفي الفقر ولا يجاوره شيطان " . قال وقال رسول الله ( ص ) : مرض آدم ( ع ) مرضا شديدا واصابته وحشة فشكى ذلك إلى جبرئيل ( ع ) فقال : اقطع واحدة منه وضمها إلى صدرك ففعل ذلك فاذهب عنه الوحشة . بل روى استحباب صحبتها في الحضر أيضا كما يظهر من حديث مرض آدم ( ع ) وحديث ان صحبتها تنقي الفقر ولا يجاوره شيطان . ويؤيده قوله ( ص ) على ما رواه في الفقيه : " تعصوا فإنها من سنن اخواني النبيين وكانت بنو إسرائيل الصغار والكبار يمشون على العصا حتى لا يختالوا في مشيهم "