مركز المعجم الفقهي

17470

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 66 سطر 17 إلى صفحة 67 سطر 17 16 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن محمد بن يحيى ، عن أخيه العلاء ، عن إسماعيل بن الحسن المتطبب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني رجل من العرب ، ولي بالطب بصر ، وطبي طب عربي ولست آخذ عليه صفدا . فقال : لا بأس . قلت : إنا نبط الجرح ونكوي بالنار . قال : لا بأس . قلت : ونسقي هذه السموم : الإسمحيقون ، والغاريقون . قال : لا بأس . قلت : إنه ربما مات . قال : وإن مات قلت : نسقي عليه النبيذ . قال : ليس في الحرام شفاء . قد اشتكى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقالت له عائشة : بك ذات الجنب . فقال : أنا أكرم على الله من أن يبتلينى بذات الجنب . قال : فأمر فلد بصبر . بيان : قال في القاموس : الصفد - محركة - : العطاء . وقال : بط الجرح والصرة : شقه . وأقول : " الاسمحيقون " لم أجده في كتب اللغة ولا الطب ، والذي وجدته في كتب الطب هو " إصطمخيقون " ذكروا أنه حب مسهل للسوداء والبلغم . وكأنه كان كذا فصحف . قوله " ليس في الحرام شفاء " يدل على عدم جواز التداوي بالحرام مطلقا ، كما هو ظاهر أكثر الأخبار ، وهو خلاف المشهور ، وحملوا على ما إذا لم يضطر إليه ، ولا اضطرار إليه . وقوله " قد اشتكى " لعله استشهاد للتداوي بالدواء المر . " أنا أكرم على الله " كأنه لاستلزام هذا المرض اختلال العقل وتشويش الدماغ غالبا وقال الفيروزآبادي : اللدود - كصبور - : ما يصب بالمسعط من الدواء في أحد شقي الفم . وقد لده لدا ولدودا ولده إياه وألده ولد فهو ملدود