مركز المعجم الفقهي

16386

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 186 سطر 8 إلى صفحة 187 سطر 2 2 - ومنه : عن أحمد بن إبراهيم بن رياح ، قال : حدثنا الصباح بن محارب قال : كنت عند أبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام فذكر أن شبيب بن جابر ضربته الريح الخبيثة فمالت بوجهه وعينه . فقال : يؤخذ له القرنفل خمسة مثاقيل ، فيصير في قنينة يابسة ويضم رأسها ضما شديدا ، ثم تطين وتوضع في الشمس قدر يوم في الصيف ، وفي الشتاء قدر يومين ثم يخرجه فيسحقه سحقا ناعما ، ثم يديفه بماء المطر حتى يصير بمنزلة الخلوق ثم يستلقي على قفاه ويطلي ذلك القرنفل المسحوق على الشق المائل ، ولا يزال مستلقيا حتى يجف القرنفل ، فإنه إذا جف رفع الله عنه وعاد إلى أحسن عاداته بإذن الله تعالى . قال : فابتدر إليه أصحابنا فبشروه بذلك فعالجه بما أمره به ، فعاد إلى أحسن ما كان بعون الله تعالى .