مركز المعجم الفقهي
17446
فقه الطب
- جواهر الكلام جلد : 31 من صفحة 260 سطر 3 إلى صفحة 261 سطر 11 ( وأما الختان ف ( لا خلاف في أنه ( مستحب يوم السابع ) بل الاجماع بقسميه عليه ، والنصوص به مستفيضة أو متواترة ( فمنها ) ما تقدم ، و ( منها ) قول الصادق عليه لسلام في خبر السكوني " اختنوا أولادكم لسبعة أيام ، فإنه أطهر وأسرع لنبات اللحم ، وأن الأرض لتكره بول الأغلف " و ( منها ) قوله عليه السلام أيضا في خبره الآخر " قال رسول الله صلى الله عليه وآله طهروا أولادكم يوم السابع ، فإنه أطيب وأطهر وأسرع لنبات اللحم ، وأن الأرض تنجس من بول الأغلف أربعين يوما " وكتب عبد الله بن جعفر إلى أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام " أنه روى عن الصادقين عليهما السلام أن اختنوا أولادكم يوم السابع يطهروا ، وإن الأرض تضج إلى الله من بول الأغلف ، وليس جعلت فداك بحجامي بلدنا حذق بذلك ، ولا يحسنونه يوم السابع ، وعندنا حجام اليهود ، فهل يجوز لليهود أن يختنوا أولاد المسلمين أم لا ؟ فوقع عليه السلام : السنة - أي في الختان - يوم السابع ، فلا تخالفوا السنن " إلى غير ذلك من النصوص . ( و ) لكن ( لو أخر ) عنه ( جاز ) بلا خلاف ، بل الاجماع بقسميه عليه مضافا إلى ظهور النصوص المزبورة في استحبابه المقتضى جوازه تركه فيه ، وإلى صحيح ابن يقطين " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ختان الصبي لسبعة أيام من السنة هو أو يؤخر وأيهما أفضل ؟ قال : لسبعة أيام من السنة ، وإن أخر فلا بأس " ( و ) إلى غيرها . نعم ( لو بلغ ولم يختن وجب أن يختن نفسه ) بلا خلاف أجده فيه ، بل الاجماع بقسميه عليه ( و ) ذلك لان ( الختان واجب ) في نفسه بالضرورة من المذهب والدين التي استغنت بذلك عن تظافر النصوص كغيرها من الضروريات ، على أن في خبر السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه وسلامه عليه : إذا أسلم الرجل اختن ولو بلغ ثمانين " ولا قائل بالفصل ، وكتب الرضا عليه السلام إلى المأمون " الختان سنة واجبة للرجال ومكرمة للنساء " ومنه يظهر وجه الدلالة في المستفيض من النصوص أو المتواتر من كون الختان سنة وفي بعضها " والسنة في الختان على الرجال ، وليس على النساء " وفي آخر " من الحنيفية الختان " وفي صحيح ابن سنان " ختان الغلام من السنة ، وخفض الجواري ليس من السنة " . وفي خبر السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام " خفض النساء مكرمة ليست من السنة ، وليست شيئا واجبا ، وأي شيء أفضل من المكرمة