مركز المعجم الفقهي

17305

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 241 سطر 15 إلى صفحة 242 سطر 12 . 4 الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى ، عن علي بن الحسن الهمداني عن محمد بن عمرو بن إبراهيم ، عن أبي جعفر ، أو أبي الحسن عليهما السلام الوهم عن محمد بن موسى قال : ذكر السداب فقال : أما إن فيه منافع : زيادة في العقل ، وتوفير في الدماغ غير أنه ينتن ماء الظهر . وروي أنه جيد لوجع الأذن ( 4 ) . ( 1 و 2 ) المحاسن 515 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 206 . ( 4 ) الكافي 6 ر 368 . بيان : السداب في نسخ الحديث وأكثر نسخ الطب بالدال المهملة ، وفي القاموس وبعض النسخ بالمعجمة قال في القاموس : السذاب الفيجن ، وهو بقل معروف وفي بحر الجواهر : السذاب بالفتح والذال المعجمة هو من الحشايش المعروفة بري وبستاني ، الرطب منه حار يابس في الثانية ، واليابس في الثالثة ، والبري في الرابعة وقيل : في الثالثة مقطع للبلغم محلل للرياح جدا منق للعروق ، ويعجفف المني ، ويسقط الباءة مفرح قابض ، يذيب رائحة الثوم والبصل ، ويحلل الخنازير ، وينفع من القولنج ، وأوجاع المفاصل ويقتل الدود ، وبزره يسكن الفواق البلغمي ، وإن لزج [ بخر ] الثوب بأصله لم يبق فيه القمل ، وهذا مجرب انتهى . وأقول : نفعه لوجع الأذن مشهور بين الأطباء ، قالوا : إذا قطر ماؤه في الأذن يسكن الوجع لا سيما إذا أغلي في قشر الرمان ، وأما زيادة العقل ، فلأن غالب البلادة من غلبة البلغم وهو يقطعه ، وما نقله ابن بيطار عن روفس أن الاكثار من أكله يبلد الفكر ، ويعمي القلب ، فلا عبرة به ، مع أنه خص ذلك باكثاره