مركز المعجم الفقهي

14784

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 46 سطر 5 إلى صفحة 47 سطر 16 8 - المحاسن : عن علي بن الحكم ، عن أبيه عن سعد ، عن الأصبغ ، عن علي عليه السلام قال : إن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله تعالى قلة النسل في أمته فأمره أن يأمرهم بأكل البيض ، ففعلوه فكثر النسل فيهم . 9 - ومنه : عن أبي القاسم الكوفي ويعقوب بن يزيد ، عن القندي ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكا نبي من الأنبياء إلى ربه قلة الولد فأمره بأكل البيض . 10 - ومنه : عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن عبد الله الدهقان ، عن درست ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن نبيا من الأنبياء شكا إلى الله قلة النسل ، فقال له : كل اللحم بالبيض . 11 - ومنه : عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن محمد بن عمر بن أبي حسنة الجمال قال : شكوت إلى أبي الحسن عليه السلام قلة الولد فقال : استغفر الله وكل البيض بالبصل . 12 - ومنه : عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : أكثروا من البيض فإنه يزيد في الولد . 13 - ومنه : عن نوح بن شعيب ، عن كامل ، عن محمد بن إبراهيم الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عدم الولد فليأكل البيض وليكثر منه . 14 - ومنه : عن جعفر بن محمد عن يونس بن مرازم قال : ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام البيض فقال : أما إنه خفيف يذهب بقرم اللحم . 15 - ومنه : عن محمد بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد بن حكيم ، عن مرازم مثله . وزاد فيه : وليست له غائلة اللحم . بيان : القوم محركة شدة شهوة اللحم ، والغائلة الشر والفساد . 16 - المحاسن : عن محمد بن عيسى عن أبيه عن جده وهو عن ميسر بن عبد العزيز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مح البيض خفيف ، والبياض ثقيل . بيان : المح في أكثر النسخ بالحاء المهملة ، وفي بعضها بالخاء المعجمة وكأنه تصحيف ، أو على الاستعارة تشبيها لصفرة البيض بمخ العظم ، قال في القاموس في المهملة المح بالضم خالص كل شيء وصفرة البيض كالمحة أو ما في البيض كله وقال في المعجمة المخ بالضم نقي العظم والدماغ وخالص كل شيء . 17 - المحاسن : عن يوسف بن السخت البصري عن محمد بن جمهور ، عن حمران بن أعين قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن أناسا يزعمون أن صفرة البيض أخف من البياض فقال عليه السلام : إلى ما يذهبون في ذلك ؟ فقلت : يزعمون أن الريش من البياض ، وأن العظم والعصب من الصفرة ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : فالريش أخفها . بيان : يمكن أن يكون الغرض في هذا الخبر بيان جهلهم بالعلة ، وإن كان أصل الحكم حقا ، أو يكون الخبر الأول محمولا على التقية وحاصل كلامه عليه السلام أن تعليلهم يعطي نقيض مدعاهم لأن الريش أخف أجزاء الطير ، والخفيف يحصل من الخفيف فالبياض أخف .