مركز المعجم الفقهي

15259

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 223 سطر 6 إلى صفحة 224 سطر 9 10 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد وأبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، جميعا عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر ( 3 ) البنفسج فزكاه ، ثم قال : والخيري لطيف . 11 - ومنه : عن العدة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه وابن فضال عن الحسن بن الجهم ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام يدهن بالخيري ، فقال لي : ادهن ! فقلت : أين أنت عن البنفسج وقد روي فيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : أكره ريحه قال : قلت له : وإني قد كنت أكره ريحه وأكره أن أقول ذلك لما بلغني فيه عن أبي عبد الله عليه السلام فقال : لا بأس . بيان : قوله " إنه قال " ليس في بعض النسخ كلمة " إنه " وهو أظهر ، فالمعنى أنك لم لا تدهن بالبنفسج وقد روي فيه وفي فضله عن أبي عبد الله عليه السلام ما روي ؟ فقال : إني أكره ريحه . فقال ابن الجهم : أنا أيضا كنت أكره ريحه ولكن كنت أكره * ( هامش ص 223 ) * ( 1 و 2 ) . . . ( 3 ) في المصدر : ذكر دهن البنفسج فزكاه ثم قال : وإن الخيري لطيف . . . . أن أقول إني أكره ريحه لما روي عن أبي عبد الله عليه السلام في فضله . فقال عليه السلام : لا بأس به ، فإن كراهة الريح لا تنافي فضله ونفعه . وعلى نسخة " انه " يحتاج إلى تكلفات بعيدة ، كأن يقال : ضمير " فيه " في قوله " وقد روي فيه " راجع إلى الخيري ، وفاعل " قال " أبو الحسن عليه السلام والضمير في " قلت له " إلى الصادق عليه السلام . وقوله " وإني كنت " جملة حالية . وقوله " أقول " إما بمعنى أفعل ، أو آمر الناس بالإدهان به . والحاصل أن أبا الحسن عليه السلام قال : أنا أيضا كنت سمعت هذه الرواية مرويا عن أبي ، ولذلك كنت أكره ريحه والادهان به ، فلما سألت أبي قال : لا بأس به . ولا يخفى بعده ، والظاهر أن كلمة " انه " زيدت من النساخ .