مركز المعجم الفقهي

15231

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 133 سطر 17 إلى صفحة 134 سطر 5 فكر يا مفضل في حمل اليقطين الضعيف مثل هذه الثمار الثقيلة من الدجاء والقثاء والبطيخ ، وما في ذلك من التدبير والحكمة فإنه حين قدر أن يحتمل مثل هذه الثمار جعل نباته منبسطا على الأرض ، ولو كان ينتصب قائما كما ينتصب الزرع والشجر لما استطاع أن يحمل مثل هذه الثمار الثقيلة ، وليتقصف قبل إدراكها وانتهائها إلى غايتها . فانظر كيف صار يمتد على وجه الأرض ليلقى عليها ثمارها فتحملها عنه فترى الأصل من القرع والبطيخ مفترشا للأرض ، ثماره مبثوثة عليها وحواليه كأنه هرة ممتدة وقد اكتنفتها أجراؤها لترضع منها . وانظر كيف صارت الأصناف توافي في الوقت المشاكل لها من حمارة الصيف ، ووقدة الحر فتلقاها النفوس بانشراح وتشوق إليها ، ولو كانت توافي في الشتاء لوافقت من الناس كراهة لها واقشعرارا منها مع ما يكون فيها من المضرة للأبدان . ألا ترى أنه ربما أدرك شيء من الخيار في الشتاء فيمتنع الناس من أكله إلا الشره الذي لا يمتنع من أكل ما يضره وليستوخم مغبته .