مركز المعجم الفقهي

15122

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 149 سطر 10 إلى صفحة 150 سطر 11 22 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن داود بن محمد ، عن محمد بن الفيض ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنت عند أبي جعفر - يعني أبا الدوانيق - فجاءه خريطة ، فحلها ونظر فيها ، فأخرج منها شيئا فقال : يا أبا عبد الله أتدري ما هذا ؟ قلت : وما هو ؟ قال : هذا شيء يؤتى به من خلف إفريقية من طنجة أو طينة - شك محمد قلت : ما هو ؟ قال : جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات فتجمد ، وهو جيد للبياض يكون في العين يكتحل بهذا فيذهب بإذن الله عز وجل . قلت : نعم ، أعرفه ، وإن شثت أخبرتك باسمه وحاله . قال : فلم يسألني عن اسمه . قال : وما حاله ؟ فقلت : هذا جبل كان عليه نبي من أنبياء بني إسرائيل هاربا من قومه يعبد الله عليه ، فعلم به قومه فقتلوه وهو يبكي على ذلك النبي ، وهذه القطرات من بكائه ، وله من الجانب الآخر عين ينبع من ذلك الماء بالليل والنهار ، ولا يوصل إلى تلك العين . توضيح : قال الفيروزآبادي : الإفريقية بلاد واسعة قبالة الأندلس . وقال : طنجة بلد بساحل بحر المغرب . وقال : الطينة بلد قرب دمياط . وأقول : كأنه المعروف بالدهنج المنسوب إلى الإفرنج . في بعض الكتب : دهنج أنواع كثيرة : الأخضر الشديد الخضرة ، والموسى يحد عليه ، وعلى لون ريش الطاوس والكمد . ونسبة الدهنج إلى النحاس كنسبة الزبرجد إلى الذهب ، وهو حجر يصفو بصفاء وينكدر بكدورته . ومن عجيب خواصه أنه إذا سقي إنسان من محكوكة يفعل فعل السم ، وإن سقي شارب السم نفعه ، وإن لدغ إنسان فمسح الموضع به سكن وجعه ويسحق بالخل ويطلى به القوابى فإنه يذهب بها . وقيل : ينفع من خفقان القلب ، ويدخل في أدوية العين ، يشد أعصابها ، وإذا طلى بحكاكته بياض البرص أزاله ، وإن علق على إنسان تغلبه قوة الباه .