مركز المعجم الفقهي
15076
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 156 سطر 1 إلى صفحة 157 سطر 17 { 58 باب } * ( معالجة الجنون والصرع والغشى واختلال الدماغ ) * 1 - الطب : عن محمد بن جعفر بن مهران ، عن أحمد بن حماد ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه وصف بخور ( 1 ) مريم لأم ولد له ، وذكر أنه نافع لكل شيء من قبل الأرواح من المس والخبل والجنون والمصروع والمأخوذ وغير ذلك ، نافع مجرب بإذن الله تعالى . قال : تأخذ لبانا ، وسندروسا ، وبزاق الفم ، وكورسندي وقشور الحنظل ، وحزاء ( 3 ) برى ، وكبريتا أبيض ، وكسرت داخل المقل وسعد يماني ، ويكثر فيه مر ، وشعر قنفذ ملتوت بقطران شامي قدر ثلاث قطرات يجمع ذلك كله وتصنع بخورا ، فإنه جيد نافع إنشاء الله . بيان : اللبان - بضم - : الكندر والسندروس يشابه الكهرباء ، وهو صمغ حار يابس في الثانية قابض ، يحبس الدم بالخاصية ، والتدخين يجفف النواصير ويمنع النوازل ، وينفع من الخفقان كالكهرباء ، ودخانه ينفع البواسير . * ( هامش ص 157 ) * ( 1 ) ذكر الأطباء " بخور مريم " في المفردات ، وقالوا : هو الذي يسمى " خبز المشايخ " وباليونانية بقلامس ، وأصله العرطنيثا ، وهو نبات له ساق قد رصف بزهر كالورد الأحمر وأصله كاللفت . ( 2 ) . . . ( 3 ) في بعض النسخ " مرا بريا " . قال في القاموس : الحزا - ويمد - : نبت ، والواحدة حزاة وحزاءة ، وغلط الجوهري فذكره بالخاء . . . . " وحزاء بري " قال ابن بيطار الحزاة اسم لنبتة جزرية الورق إلى البياض ما هي ، أصلها أبيض جزري الشكل إلى الطول ما هو . وقال الغافقي : ورقها نحو من ورق السداب ، وقيل : إنه سداب البر . وقال الطبري : شبيه بالسداب في صورته وقوته . وقال ابن دريد : الحزاة بقلة ورقها مثل ورق الكرفس ، ولها أصل كالجزر - انتهى - .