مركز المعجم الفقهي
15072
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 245 سطر 16 إلى صفحة 246 سطر 10 4 - الطب : عن أحمد بن العباس بن المفضل ، عن أخيه عبد الله ، قال : لدغتني العقرب فكادت شوكته حين ضربتني تبلغ بطني من شدة ما ضربتني ، وكان أبو الحسن العسكري عليه السلام جارنا ، فصرت إليه فقلت : إن ابني عبد الله لدغته العقرب وهو ذا يتخوف عليه . فقال : اسقوه من دواء الجامع فإنه دواء الرضا عليه السلام . فقلت : وما هو ؟ قال : دواء معروف . قلت : مولاي فإني لا أعرفه . قال : خذ سنبل وزعفران وقاقلة وعاقرقرحا وخربق أبيض وبنج وفلفل أبيض ، أجزاء سواء بالسوية ، وأبرفيون جزءين ، يدق دقا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرغوة ، ويسقى منه للسعة الحية والعقرب حبة بماء الحلتيت ، فإنه يبرأ من ساعته . قال : فعالجناه به ، وسقيناه فبريء من ساعته ، ونحن نتخذه ونعطيه للناس إلى يومنا هذا . بيان : قوله " فصرت إليه " كذا في النسخ ، والظاهر " فصار إليه أبي " أو " فقال أبي " . وقال في القانون : الخربق الأسود أشد حرارة من الأبيض ، وحار يابس إلى الثالثة وهو محلل ملطف قوي الجلاء ، والأبيض أشد مرارة ، وإذا أكلته الفار ماتت . وذكر لهما منافع ومضار لا حاجة بنا إلى ذكرها . والحلتيت - بالتاء والتاء أيضا في الأخير - صمغ الأنجدان . وقال بعضهم : ينفع من لسعة العقرب منفعة بالغة شربا وطلاء .