مركز المعجم الفقهي
15038
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 233 سطر 10 إلى صفحة 235 سطر 8 { 84 باب } * ( الحرمل والكندر ) * 1 - الطب : عن إبراهيم بن خالد ، عن إبراهيم بن عبد ربه ، عن عبد الواحد بن ميمون عن أبي خالد الواسطي ، عن زيد بن علي رفعه إلى آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أنبت الحرمل من شجرة ولا ورقة ولا ثمرة إلا وملك موكل بها حتى تصل إلى من وصلت إليه أو تصير حطاما . وإن في أصلها وفرعها نشرة وإن في حبها الشفاء من اثنين وسبعين داء ، فتداووا بها وبالكندر . 2 - وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه سئل عن الحرمل واللبان ، فقال : أما الحرمل فما تقلقل له عرق في الأرض ولا ارتفع له فرع في السماء إلا وكل به ملك حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صارت ، وإن الشيطان ليتنكب سبعين دارا دون الدار التي هو فيها ، وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام فلا تغفلوا عنه . بيان : قال الجوهري : النشرة هي كالتعويذ والرقية . وقال في النهاية : النشرة - بالضم - : ضرب من الرقية والعلاج ، يعالج به من كان يظن أنه به مسا من الجن ، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء ، أي يكشف ويزال . 3 - المكارم : عن محمد بن الحكم قال : شكى نبي إلى الله عز وجل جبن أمته فأوحى الله عز وجل إليه : مر أمتك تأكل الحرمل . وفي رواية : مرهم فليسقوا الحرمل ، فإنه يزيد الرجل شجاعة . 4 - ومنه : سئل الصادق عليه السلام عن الحرمل واللبان ، فقال : أما الحرمل فما تقلقل له عرق في الأرض ولا ارتفع له فرع في السماء إلا وكل الله عز وجل به ملكا حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صار إليه ، فإن الشيطان قد يتنكب سبعين دارا دون الدار التي فيها الحرمل ، وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام ، فلا يفوتنكم قال : وأما اللبان فهو مختار الأنبياء عليهم السلام من قبلي ، وبه كانت تستعين مريم عليها السلام وليس دخان يصعد إلى السماء أسرع منه ، وهو مطردة الشياطين ، ومدفعة للعاهة فلا يفوتنكم . 5 - الفردوس : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من شرب الحرمل أربعين صباحا كل يوم مثقالا لاستنار الحكمة في قلبه ، وعوفي من اثنين وسبعين داء أهونه الجذام . توضيح : قد مر وصف الحرمل . وقال ابن بيطار : اللبان هو الكندر ، وقال : يحرق الدم والبلغم ، وينشف رطوبات الصدر ، ويقوي المعدة الضعيفة ، ويسخنه والكبد إذا بردتا ، وإن أنقع منه مثقالا في ماء وشرب كل يوم نفع من البلغم وزاد في الحفظ وجلا الذهن وذهب بكثرة النسيان ، غير أنه يحدث لشاربه إذا أكثر منه صداعا ، ويهضم الطعام ويطرد الريح . وقال جالينوس : إذا اكتحل به العين التي فيها دم محتقن نفع من ذلك وحلله . ثم ذكر له خواص كثيرة .