مركز المعجم الفقهي
15014
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 178 سطر 6 إلى صفحة 178 سطر 17 17 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمان بن كثير ، قال : مرضت بالمدينة وأطلق بطني فقال لي أبو عبد الله عليه السلام وأمرني أن آخذ سويق الجاورس وأشربه بماء الكمون ، ففعلت فأمسك بطني وعوفيت . بيان : قال ابن بيطار : قال الرازي : الجاورس والدخن والذرة فإنها عاقلة للطبيعة ، مجففة للبدن ، ولذلك ينتفع بها حيث يراد عقل الطبيعة . وقال : ديسفوريدس : هو أقل غذاء من سائر الحبوب التي يعمل منها الخبز ، وإذا عمل منه خبز عقل البطن وأدر البول ، وإذا قلي وكمد به حارا نفع من المغص وغيره من الأوجاع - انتهى - . وأقول : لعل ضم الكمون لدفع غائلة الجاورس وثقلة ولتقويته للمعدة وتحليله للنفخ ، مع أنه قد ذكر بعض الأطباء أن الجاورس قد يلين ، ويدفع ذلك ببعض الأبازير .