مركز المعجم الفقهي
15008
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 218 سطر 18 إلى صفحة 220 سطر 2 6 - باب الجزر 1 - المحاسن : عن بعض أصحابنا عمن ذكره ، عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : أكل الجزر يسخن الكليتين ، ويقيم الذكر ، قلت : جعلت فداك : وكيف آكله وليس لي أسنان ؟ فقال : مر الجارية تسلقه وكله . 2 - ومنه : روى بعض أصحابنا أن داود قال : دخلت عليه وبين يديه جزر فناولني جزرة فقال : كل فقلت : ليست لي طواحن ، فقال : أما لك جارية ؟ فقلت : بلى ، فقال : مرها تسلقه لك وكل ، فإنه يسخن الكليتين ويقيم الذكر . 3 - المكارم : عنه عليه السلام مثله . قال : وقال : الجزر أمان من القولنج والبواسير ، ويعين على الجماع . توضيح : قال في القاموس : الطواحن الأضراس ، وقال : سلق الشيء أغلاه بالنار ، وقال : الجزر محركة أرومة تؤكل ، معربة ويكسر الجيم وهو مدر باهي محدر للطمث ، ووضع ورقة مدقوقا على القروح المتأكلة نافع ، وفي الصحاح : سلقت البقل والبيض إذا أغليته بالنار إغلاءة خفيفة ، وقيل : يمكن أن يكون نفعه للقولنج لما ذكره الأطباء أنه إذا كان في المعدة رطوبة لزجة يدفعها ويفتح سدد الكبد ، ونفعه للبواسير للتفبيح والترطيب وإصلاح خال الكبد ، ومنع تولد السوداء غير الطبيعي فيه ، لأن عروض البواسير من غلبة السوداء غير الطبيعي . 4 - الخرايج : قال : كان إبراهيم عليه السلام مضيافا : فنزل عليه يوما قوم ولم يكن عنده شيء فقال : إن أخذت خشب الدار وبعته من النجار فإنه ينحته صنما وثنا فلم يفعل فخرج بعد أن أنزلهم في دار الضيافة ومعه إزار إلى موضع ، وصلى ركعتين فلما فرغ ولم يجد الإزار علم أن الله هيأ أسبابه ، فلما دخل داره رأى سارة تطبخ شيئا ، فقال لها : أنى لك هذا ؟ قالت : هذا الذي بعثته على يد الرجل ، وكان الله سبحانه أمر جبرئيل أن يأخذ الرمل الذي كان في الموضع الذي صلى فيه إبراهيم ويجعله في إزاره والحجارة الملقاة هناك أيضا ، ففعل جبرئيل ذلك وقد جعل الله الرمل جاورسا مقشرا ، والحجارة المدورة شلجما والمستطيل جزرا . العلل : عن أحمد بن محمد العلوي ، عن محمد بن أسباط ، عن أحمد بن محمد بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري ، عن آبائه ، عن عمر بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله سئل مما خلق الله عز وجل الجزر ، فقال : إن إبراهيم عليه السلام كان له يوما ضيف ، وذكر نحوه إلا أنه قال مكان الجاورس : الذرة ، ومكان الشلجم اللفت .