مركز المعجم الفقهي
14985
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 71 من صفحة 231 سطر 3 إلى صفحة 231 سطر 22 وباسناده عن جعفر بن محمد العاصمي قال : حججت ومعي جماعة من أصحابنا فأتيت المدينة فأفردوا لي مكانا ننزل فيه فاستقبلنا أبو الحسن موسى عليه السلام على حمار أخضر يتبعه طعام ، ونزلنا بين النخل ، فجاء ونزل وأتى بالطست والأشنان فبدأ بغسل يديه وأدير الطشت عن يمينه حتى بلغ آخرنا ثم أعيد إلى من على يساره حتى أتى على آخرنا ، ثم قدم الطعام فبدأ بالملح ثم قال : كلوا بسم الله ثم ثنى بالخل ثم أتي بكتف مشوي فقال : كلوا بسم الله هذا طعام كان يعجب رسول الله ، ثم أتي بسكباج فقال كلوا بسم الله فهذا طعام كان يعجب أمير المؤمنين ثم أتي بلحم مقلو فيه باذنجان فقال : كلوا بسم الله الرحمن الرحيم فإن هذا طعام كان يعجب الحسن عليه السلام ثم أتي بلبن حامض قد ثرد فيه فقال : كلوا بسم الله فهذا طعام كان يعجب الحسين فأكلنا ، ثم أتي بأضلاع باردة فقال : كلوا بسم الله فإن هذا طعام كان يعجب علي بن الحسين ، ثم أتي بجبن مبزر ( 1 ) ثم قال : كلوا بسم الله فإن هذا طعام كان يعجب محمد بن علي عليه السلام ثم أتي بلوز فيه بيض كالعجة فقال : كلوا بسم الله فإن هذا طعام كان يعجب أبا عبد الله عليه السلام ثم أتي بحلواء ثم قال : كلوا فإن هذا طعام يعجبني ورفعت المائدة . فذهب أحدنا ليلقط ما كان تحتها فقال عليه السلام : مه إن ذلك يكون في المنازل تحت السقوف فأما في مثل هذا المكان فهو لعامة الطير والبهائم ، ثم أتي بالخلال فقال : من حق الخلال أن تدير لسانك في فيك ، فما أجابك ابتلعته ، وما امتنع فبالخلال ، وأي بالطست والماء فابتدأ بأول من على يساره حتى انتهى إليه فغسل ثم فغسل من على يمينه إلى آخرهم . ثم قال : يا عاصم كيف أنتم في التواصل والتواسي ؟ قلت : على أفضل ما كان * ( هامش ) * ( 1 ) جبن مبزر ، جعل فيه الابازير ، وهي ما يطيب الغذاء