مركز المعجم الفقهي
14911
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 184 سطر 19 إلى صفحة 187 سطر 6 10 - باب التين 1 - المحاسن : عن بعض أصحابنا ، عن رجل سماه عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما خرج ملك القبط يريد هدم بيت المقدس ، اجتمع الناس إلى حزقيل النبي عليه السلام فشكوا ذلك إليه ، فقال : لعلي أناجي ربي الليلة ، فلما جنه الليل ناجى ربه فأوحى الله إليه : إني قد كفيتكم ، وكانوا قد مضوا فأوحى الله إلى ملك الهواء أن أمسك عليهم أنفاسهم ، فماتوا كلهم ، وأصبح حزقيل النبي عليه السلام وأخبر قومه بذلك ، فخرجوا فوجدوهم قد ماتوا ، ودخل حزقيل النبي عليه السلام العجب فقال في نفسه : ما فضل سليمان النبي عليه السلام علي وقد أعطيت مثل هذا ؟ قال : فخرجت على كبده قرحة فاذته فخشع لله وتذلل وقعد على الرماد ، فأوحى الله إليه أن خذ لبن التين فحكه على صدرك من خارج ، ففعل فسكن عنه ذلك . . . . 2 - المحاسن : عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : التين يذهب بالبخر ، ويشد العظم ، وينبت الشعر ، ويذهب بالداء ، حتى لا يحتاج معه إلى دواء ، وقال عليه السلام : التين أشبه شيء بنبات الجنة وهو يذهب بالبخر . المكارم : عن الرضا عليه السلام مثله إلى قوله : إلى دواء . الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد ، وعن العدة ، عن سهل ، عن محمد بن الأشعث ، عن أحمد إلى قوله : بنبات الجنة ، وفيه " ويشد الفم والعظم " . بيان : لعل الأشبهية لخلوص جوفه عما يلقى ويرمى كما سيأتي ، والبخر بالتحريك النتن في الفم وغيره . 3 - الطب : عن أحمد بن محمد بن عبد الله النيسابوري ، عن محمد بن عرفة قال : كنت بخراسان أيام الرضا عليه السلام والمأمون ، فقلت للرضا عليه السلام : يا ابن رسول الله ما تقول في أكل التين ؟ فقال : هو جيد للقولنج فكلوه . وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : عليكم بأكل التين ، فإنه ناقع للقولنج ، وأقلوا من أكل السمك ، فإن أكله يذبل البدن ، ويكثر البلغم ويغلظ النفس . وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : أكل التين يلين السدد ، وهو نافع لرياح القولنج ، فأكثروا منه بالنهار ، وكلوه بالليل ولا تكثروا منه . 4 - المكارم : عن أبي ذر رحمه الله قال : أهدي إلى النبي صلى الله عليه وآله طبق عليه تين ، فقال لأصحابه : كلوا ، فلو قلت : فاكهة نزلت من الجنة ، لقلت هذه ، لأنه فاكهة بلا عجم ، فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس . 5 - الفردوس : عن أبي ذر مثله ، وفيه فإن فاكهة الجنة بلا عجم ، فكلوها فإنها تقطع البواسير . 6 - المكارم : في الحديث من أراد أن يرق قلبه ، فليدمن أكل البلس ، وهو التين . وعن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كلوا التين الرطب واليابس ، فإنه يزيد في الجماع ، ويقطع البواسير ، وينفع من النقرس والإبردة . بيان : قال الجوهري : البلس بالتحريك شيء يشبه التين يكثر باليمن ، وفي القاموس ثمر كالتين والتين نفسه ، وفي النهاية فيه " من أحب أن يرق قلبه فليدم أكل البلس " هو بفتح الباء واللام التين ، قيل : هو شيء باليمن يشبه التين ، وقيل : هو العدس ، وقيل : البلس مضموم الباء واللام ، ومنه حديث ابن جريح قال : سألت عطاء عن صدقة الحب فقال : فيه كله الصدقة ، فذكر الذرة ، والدخن ، والبلس ، والجلجلان ، وقد يقال فيه : البلسن بزيادة النون . وأقول : كان المراد هنا العدس لورود هذا المضمون فيه بروايات كثيرة ولا يبعد أن يكون مكانه البلسن قال في القاموس : البلسن بالضم العدس ، وحب آخر يشبهه ، وقال : النقرس بالكسر ورم ووجع في مفاصل الكعبين وأصابع الرجلين ، وقال : الإبردة بالكسر برد في الجوف ، وفي النهاية فيه أن البطيخ يقطع الإبردة بكسر الهمزة والراء ، علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة تفتر عن الجماع وهمزتها زائدة . 7 - الفردوس : عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من أحب أن يرق قلبه فليدمن أكل البلس ، يعني التين . وعنه عن النبي صلى الله عليه وآله قال : كلوا التين فإن على كل ناحية منه " بسم الله القوي