مركز المعجم الفقهي
14863
فقه الطب
- الحدائق الناضرة جلد : 5 من صفحة 562 سطر 15 إلى صفحة 566 سطر 2 ( فصل ) روى ثقة الاسلام في الكافي عن سفيان بن السمط قال : " قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) الثوب النقي يكبت العدو والدهن يذهب بالبؤس والمشط للرأس يذهب بالوباء قال قلت وما الوباء ؟ قال الحمى ، والمشط لللحية يشد الأضراس " وروى في الفقيه مرسلا قال : " قال الصادق ( عليه السلام ) مشط الرأس يذهب بالوباء ومشط اللحية يشد الأضراس " وقال في الفقيه أيضا : " قال الصادق ( عليه السلام ) المشط يذهب بالوباء وهو الحمى " وفي رواية البرقي " يذهب بالونا وهو الضعف قال الله تعالى ولا تنيا في ذكري أي لا تضعفا " وروى في الكافي عن عمار النوفلي عن أبيه قال : " سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول المشط يذهب بالوباء وكان لأبي عبد الله ( عليه السلام ) مشط في المسجد يتمشط به إذا فرغ من صلاته " وعن عبد الله بن المغيرة عن أبي الحسن ( عليه السلام ) " في قوله تعالى " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال من ذلك التمشط عند كل صلاة " وروى في الفقيه مرسلا قال : " سئل أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن قول الله . . . الحديث " وروى في الكافي عن عنبسة بن سعيد رفع الحديث إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " كثرة تسريح الرأس يذهب بالوباء ويجلب الرزق ويزيد في الجماع " وعن يونس عن من أخبره عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ورواه في الفقيه عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : " إذا سرحت رأسك ولحيتك فأمر المشط على صدرك فإنه يذهب بالهم والوباء " وروى في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه قال : " كثرة التمشط تقلل البلغم " وعن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله ورواه في الفقيه مرسلا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " من سرح لحيته سبعين مرة وعدها مرة مرة لم يقربه الشيطان أربعين يوما " . ويستحب بالعاج لما رواه في الكافي عن الحسين بن عاصم عن أبيه قال : " دخلت على أبي إبراهيم ( عليه السلام ) وفي يده مشط عاج يتمشط به فقلت له جعلت فداك إن عندنا بالعراق من يزعم أنه لا يحل التمشط بالعاج ؟ فقال ولم فقد كان لأبي منها مشط أو مشطان ، ثم قال تمشطوا بالعاج فإن العاج يذهب بالوباء " . بيان : قال في كتاب مجمع البحرين : العاج عظم أنياب الفيل وعن الليث لا يسمى غير عظم الناب عاجا ، ثم قال وروي انه كان لفاطمة ( عليها السلام ) سوار من عاج . انتهى . وعن موسى بن بكر قال : " رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) يتمشط بمشط عاج واشتريته له " وعن عبد الله بن سليمان قال : " سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن العاج فقال لا بأس به وإن لي منه لمشطا " وعن القاسم بن الوليد قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن عظام الفيل مداهنها وامشاطها ؟ قال لا بأس به " . وروى في كتاب الخصال عن عبد الرحمان بن الحجاج عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " في قول الله عز وجل : " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال المشط يجلب الرزق ويحسن الشعر وينجز الحاجة ويزيد في ماء الصلب ويقطع البلغم وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسرح تحت لحيته أربعين مرة ومن فوقها سبع مرات ويقول إنه يزيد في الذهن ويقطع البلغم " وروى العياشي في تفسيره عن أبي بصير قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله تعالى : " خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال هو التمشط عند كل صلاة فريضة ونافلة " . ويكره التمشط من قيام لما رواه الصدوق في الخصال بسنده عن ثابت بن أبي صفية الثمالي عن ثور بن سعيد بن علاقة عن أبيه عن علي ( عليه السلام ) قال في حديث " والتمشط من قيام يورث الفقر " وما رواه الحسن بن الفضل الطبرسي في كتاب مكارم الأخلاق عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " من امتشط قائما ركبه الدين " وعن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : " لا تمتشط من قيام فإنه يورث الضعف في القلب وامتشط جالسا فإنه يقوي القلب ويمخخ الجلد " . ويستحب قراءة إنا أنزلناه وسورة والعاديات ، قال السيد الزاهد العابد المجاهد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب الأمان من الاخطار : روي أنه يبدأ من تحت ويقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر ، قال وفي رواية يسرح لحيته من تحت إلى فوق أربعين مرة ويقرأ إنا أنزلناه ومن فوق إلى تحت سبع مرات ويقرأ والعاديات ويقول اللهم سرح عني الهم والغموم والوحشة في الصدر . وفي كتاب الفقه الرضوي قال : ( عليه السلام ) : " إذا أردت أن تمشط لحيتك فخذ المشط بيدك اليمنى وقل بسم الله وضع المشط على أم رأسك ثم تسرح مقدم رأسك وقل اللهم حسن شعري وبشري وطيب عيشي وافرق عني السوء ، ثم تسرح مؤخر رأسك وقل اللهم لا تردني على عقبي واصرف عني كيد الشيطان ولا تمكنه مني ، ثم تسرح حاجبيك وقل اللهم زيني بزينة أهل التقوى ، ثم تسرح لحيتك من فوق وقل اللهم اسرح عني الغموم والهموم ووسوسة الصدور ، ثم أمر المشط على صدغك " بيان : الظاهر أن الأمر بتسريح مقدم الرأس ومؤخره مبني على ما تقدم من توفير شعر الرأس لما يدل عليه لفظ الدعاء في تلك الحال واما بناء على ما قدمناه من استحباب الحلق فلا ، وأما الأمر بتسريح اللحية من فوق فظاهره أن وظيفة الاستحباب ذلك ويؤيده أنه قال في موضع آخر بعد هذا الكلام بعد أن نقل عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " ادهنوا غبا واكتحلوا وترا وامشطوا مرسلا " قال : " فسئل عن معناها فقال ( عليه السلام ) ادهنوا يوم ويوم لا واكتحلوا وترا وامشطوا مرسلا قال من فوق لا من تحت " انتهى . وهو بظاهره مناف لما تقدم في حديثي الخصال والأمان من الاخطار من أكثرية التسريح من تحت على التسريح من فوق ولعل هذا الخبر محمول على الآكد . والله العالم .