مركز المعجم الفقهي

14819

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 93 سطر 3 إلى صفحة 95 سطر 4 { 53 باب } * ( علاج الحمى واليرقان وكثرة الدم وبيان علاماتها ) * 1 - المحاسن : عن السياري ، عن أبي جعفر ، عن إسحاق بن مطهر ، قال أبو عبد الله عليه السلام كل التفاح ، فإنه يطفئ الحرارة ، ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى . 2 - ومنه : عن أبي يوسف ، عن القندي ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ذكر له الحمى فقال : إنا أهل بيت لا نتداوي إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح . 3 - ومنه : عن بعضهم عن أبي عبد الله عليه السلام أطعموا محموميكم التفاح فما من شيء أنفع من التفاح . 4 - ومنه : عن أبيه ، عن يونس ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به . 5 - ومنه : عن محمد بن علي الهمداني ، عن عبد الله بن سنان ، عن درست قال : بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبد الله عليه السلام فدخلت عليه في يوم صائف ، وقدامه طبق فيه تفاح أخضر ، فوالله إن صبرت أن قلت له : جعلت فداك ، أتأكل هذا والناس يكرهونه ؟ قال : - كأنه لم يزل يعرفني - إني وعكت في ليلتي هذه فبعثت فأتيت به ، وهذا يقطع الحمى ويسكن الحرارة . فقدمت فأصبت أهلي محمومين ، فأطعمتهم فاقلعت عنهم . الكافي : عن علي بن محمد بن بندار ، عن أبيه ، عن محمد بن علي الهمداني ، عن عبد الله الدهقان ، عن درست بن أبي منصور ، قال : بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبد الله عليه السلام بلطف ، فدخلت عليه - إلى قوله - فأقلعت الحمى عنهم . بيان : " بلطف " بضم اللام وفتح الطاء ، جمع " لطفة " بالضم بمعنى الهدية كما في القاموس ، أو بضم اللام وسكون الطاء أي لطلب لطف وبر ، والأول كأنه أظهر . وقوله " بحوائج " في الخبر الآتي أيضا يحتمل الوجهين فتأمل . و " إن " في قوله " إن صبرت " نافية " كأنه لم يزل يعرفني " أي قال ذلك على وجه الاستئناس واللطف في مقابلة سواء أدبي . واعلم أن أكثر الأطباء يزعمون أن التفاح بأنواعه مضر للحمى يهيج لها وقد ألفيت أهل المدينة . - زادها الله شرفا - يستشفون في حمياتهم الحارة بأكل التفاح الحامض وصب الماء البارد عليهم في الصيف ، ويذكرون أنهم ينتفعون بها . وأحكام البلاد في أمثال ذلك مختلفة جدا . 6 - المحاسن : عن محمد بن جمهور ، عن الحسن بن المثنى ، عن سليمان بن درستويه الواسطي ، قال : وجهني المفضل بن عمر بحوائج إلى أبي عبد الله عليه السلام فإذا قدامه تفاح أخضر ، فقلت له : جعلت فداك ، ما هذا ؟ فقال : يا سليمان ، إني وعكت البارحة ، فبعثت إلى هذا لآكله ، أستطفيء به الحرارة ، ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى . ورواه أبو الخزرج عن سليمان .