مركز المعجم الفقهي
14699
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 265 سطر 9 إلى صفحة 267 سطر 13 6 - باب الباقلا 1 - المحاسن : عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : أكل الباقلا يمخ الساق ويولد الدم الطري . المكارم : عنه عليه السلام مثله إلا أنه قال : يمخخ الساقين كما في الكافي . بيان : الظاهر أن المراد أنه يكثر مخ الساق ، فيصير سببا لقوتها ولم يأت في اللغة بهذا المعنى ، لا بناء الإفعال ولا التفعيل وإن كان القياس يقتضي ذلك قال في القاموس : المخ بالضم نقي العظم والدماغ ، وعظم مخيخ ذو مخ ، وأمخ العظم صار فيه مخ ، والشاة سمنت ، ومخخ العظم وتمخخه وامتخه ومخمخه مخمخة أخرج مخه انتهى ، وكثيرا ما يستعمل ما لم يأت في اللغة ، ويمكن أن يقرء الساق بالرفع على ما في المحاسن أي يمخ الساق به . 2 - المحاسن : عن بعض أصحابنا رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الباقلا يمخ الساقين . 3 - ومنه : عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن محمد بن الحسن عن عمر بن سلمة ، عن محمد بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أكل الباقلا يمخ الساقين ، ويزيد في الدماغ ، ويولد الدم . الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد مثله . المكارم : عنه عليه السلام مثله وفي الكافي " الدم الطري " . بيان : محمد ابن أحمد هو ابن أبي قتادة بقرينة الراوي والمروي عنه معا . 4 - المحاسن : عن بعض أصحابنا ، عن صالح بن عقبة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كلوا الباقلا بقشره ، فإنه يدبغ المعدة . 5 - المكارم : من الفردوس : عن أنس قال النبي صلى الله عليه وآله : كان طعام عيسى الباقلا حتى رفع ، ولم يأكل عيسى عليه السلام شيئا غيرته النار حتى رفع . . من الفردوس : وقال عليه السلام : من أكل فولة بقشرها أخرج الله عز وجل منه من الداء مثليها . وعن الصادق عليه السلام قال : الباقلا يذهب الداء ولا داء فيه . تبيين : قال في القاموس : القول بالضم حب كالحمص والباقلا عند أهل الشام أو مختص باليابس ، الواحدة فولة ، وقال : الباقلا مخففة ممدودة الفول الواحدة بهاء ، أو الواحد والجمع سواء ، وأكله يولد الرياح والأحلام الردية ، والسدر والهم ، وأخلاطا غليظة ، وينفع للسعال وتخصيب البدن ، ويحفظ الصحة إذا أصلح ، وأخضره بالزنجبيل للباءة غاية ، والباقلا القبطي نبات حبه أصغر من الفول ، وفي الصحاح الباقلا إذا شددت اللام قصرت ، وإن خففت مددت ، الواحدة باقلا على ذلك وقال : الفول الباقلا . وقال في القانون : الباقلا منه المعروف ، ومنه مصري ونبطي ، والنبطي أشد قبضا والمصري أرطب وأقل غذاء ، والرطب أكثر فضولا ، ولولا بطوء هضمه وكثرة نفخه ما قصر في التغذية الجيدة من كشك الشعير ، بل دمه أغلظ وأقوى ، ثم قال : وفيه جلاء يتولد منه لحم رخو ، ويولد أخلاطا غليظة ، وقد قضى بقراط بجودة غذائه وانحفاظ الصحة به ، وأنه يرى أحلاما مشوشة ، ويحدث الحكة خصوصا طريه ، ومصدع ضار لمن يعتريه الصداع انتهى . وقال بعضهم : جيد للصدر ، ونفث الدم ، والسعال مع العسل ، وينفع من أورام الحلق والسجج أكلا ، ودقيقه إذا طبخ وضمد به وحده أو مع السويق سكن الورم العارض من ضربة ، ولو قشر الباقلا ودق وذر على موضع نزف الدم حبسه وإذا خلط بدقيق الحلبة وعسل حلل الدما ميل والأورام العارضة في أصول الآذان