مركز المعجم الفقهي

13421

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 201 سطر 5 إلى صفحة 205 سطر 18 3 - المحاسن : عن محمد بن الوليد الخزاز الأحمسي ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله أو أبي الحسن عليهما السلام قال : لكل شيء سيد وسيد البقول الكراث . المكارم : عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . 4 - المحاسن : عن بعض أصحابنا رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يقطر على الهندباء قطرة وعلى الكراث قطرات . 5 - ومنه : عن علي بن محمد القاساني ، عن بسطام بن مرة الفارسي ، عن عبد الله بن بكر الفارسي ، عن أبي العباس المكي الأعرج ، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنهم يقولون في الهندباء : يقطر عليه قطرة من الجنة ؟ فقال : إن كان في الهندباء قطرة ففي الكراث ست . بيان : يمكن أن يكون المراد ست أزيد مما في الهندباء لئلا ينافي السبع الآتي . 6 - المحاسن : عن عدة من أصحابه ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن زياد بن سوقة ، عن الحسين بن الحسن ، عن آبائه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله فعرفت في وجهه الجوع ، فاستقيت لامرأة من الأنصار عشر دلاء فأخذت عشر تمرات وأسرة من كراث فجعلتها في حجري ، ثم أتيت بها فأطعمته . بيان : كأن المراد بالأسرة الحزمة المشدودة منه ، وفي القاموس الأسر الشد والعصب . 7 - المحاسن : عن سلمة قال : اشتكيت بالمدينة شكاة شديدة ، فأتيت أبا الحسن عليه السلام فقال لي : أراك مصفرا ، قلت : نعم ، قال عليه السلام : كل الكراث . فأكلته فبرئت . 8 - ومنه : عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر قال : اشتكى غلام لأبي الحسن عليه السلام فسأل عنه فقيل : به طحال ، فقال : أطعموه الكراث ثلاثة أيام فأطعمناه فقعد الدم ثم بريء . المكارم : عن موسى بن بكر مثله . بيان : قد مر شرحه في باب علاج ورم الكبد والظاهر أن المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند القعود للبراز ، وقد ذكر الأطباء أنه يفتح سدة الطحال وإسهال الدم بسبب التسخين والتفتيح كم يدر دم الحيض . وأما نفع إسهال الدم لورم الطحال ، فلأنه قد يكون من سوء مزاج الدم وقد يكون من السوداء . 9 - المحاسن : عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن حماد اللحام ، ويونس بن يعقوب قالا : كان أبو عبد الله عليه السلام يعجبه الكراث وكان إذا أراد أن يأكله خرج من المدينة إلى العريض . بيان : قال في النهاية : العريض بضم العين مصغرا واد بالمدينة بها أموال لأهلها . 10 - المحاسن : عن أبيه ، عن النضر ، عن القاسم بن سليمان ، عمن أخبره ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنا لنأكل الكراث . 11 - ومنه : عن السياري رفعه قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يأكل الكراث بالملح الجريش . المكارم : روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان يأكل الخ . بيان : في القاموس جرش الشيء لم ينعم دقة فهو جريش ، وقال : وكأمير من الملح ما لم يطيب . 12 - المحاسن : عن أبي سعيد الآدمي قال : حدثني من رأى أبا الحسن عليه السلام يأكل الكراث من المشارة يعني الدبرة يغسله بالماء ويأكله . بيان : قال الفيروزآبادي : المشارة الدبرة في المزرعة وقال : الدبرة البقعة تزرع ، وفي الصحاح الدبرة والدبارة المشارة في المزرعة ، وهي بالفارسية گردو . 13 - المحاسن : عن داود بن أبي داود ، عن رجلا رأى أبا الحسن عليه السلام بخراسان يأكل الكراث في البستان كما هو ، فقيل : إن فيه السماد ، فقال : لا يعلق به منه شيء وهو جيد للبواسير . بيان : قال في النهاية في حديث عمر أن رجلا كان يسمد أرضه بعذرة الناس فقال : أما يرضى أحدكم حتى يطعم الناس ما يخرج منه ؟ السماد ما يطرح في أصول الزرع والخضر من العذرة والزبل ليجود نباته انتهى . وأقول : قوله عليه السلام : " لا يعلق منه شيء " إما مبني على الاستحالة ، أو على أنه لا يعلم ملاقاة شيء منه للنابت ، فالغسل في الخبر السابق محمول على الاستحباب والنظافة . 14 - المحاسن عن أبيه ، عمن ذكره ، عن الحلبي ، عن محمد بن علي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكراث فقال : إنما نهى لأن الملك يجد ريحه . 15 - ومنه : عن اليقطيني أو غيره ، عن أبي عبد الرحمان ، عن حماد بن زكريا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكرت البقول عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : كلوا الكراث فإن مثله في البقول كمثل الخبز في ساير الطعام ، أو قال : " الادام " الشك مني . بيان : في الكافي عن عبد الرحمان ، وفي آخر الحديث الشك من محمد بن يعقوب ، وهو كلام بعض رواة الكافي وكأنه أخطأ إذ الظاهر مما في المحاسن أن الشك من البرقي وهو أنسب . 16 - المحاسن : عن محمد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب ، قال : رأيت أبا الحسن الأول عليه السلام يقطع الكراث بأصوله فيغسله بالماء فيأكله . 17 - ومنه : عن أبيه ، عن وهب بن وهب ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : ذكر البقول عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : سنام البقول ورأسها الكراث ، وفضله على البقول كفضل الخبز على سائر الأشياء ، وفيه بركة ، وهي بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي ، وأنا أحبه وآكله ، وكأني أنظر إلى نباته في الجنة تبرق ورقه خضرة وحسنا . بيان : في القاموس برق الشيء برقا وبريقا وبرقانا لمع ، والمراد برقا تحسنت وتزينت . 18 - المحاسن : عن إبراهيم بن عقبة الخزاعي ، عن يحيى بن سليمان قال : رأيت أبا الحسن الرضا عليه السلام بخراسان في روضة وهو يأكل الكراث ، فقلت له : جعلت فداك : إن الناس يروون أن الهندباء يقطر عليه كل يوم قطرة من الجنة ؟ فقال : إن كان الهندباء يقطر عليه قطرة من الجنة ، فإن الكراث منغمس في الماء في الجنة ، قلت : فإنه يسمد ؟ فقال : لا يعلق به شيء . 19 - ومنه : عن بعض أصحابنا ، عن حنان بن سدير قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام على المائدة فملت على الهندباء فقال لي : يا حنان لم لا تأكل الكراث ؟ فقلت : لما جاء عنكم من الرواية في الهندباء ، قال : وما الذي جاء عنا فيه ؟ قال : قلت : إنه يقطر عليه قطرات من الجنة ، في كل يوم . فقال لي : فعلى الكراث إذا سبع ، فقلت : فكيف آكله ؟ قال : اقطع أصوله واقذف رأسه . 20 - المكارم : عن موسى بن بكر قال : أتيت إلى أبي الحسن عليه السلام فقال لي : ما لي أراك مصفارا ؟ كل الكراث ، فأكلته فبرئت . وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : فضل الكراث على سائر البقول كفضل الخبز على سائر الأشياء . 21 - دعوات الراوندي : قال النبي صلى الله عليه وآله : من أكل الكراث ثم نام ، اعتزل الملكان عنه حتى يصبح . 22 - المجازات النبوية : قال صلى الله عليه وآله : من أكل من هاتين البقلتين فلا يقربن مسجدنا ، يعني الثوم والكراث ، فمن كان أكلهما فليمتهما طبخا . قال السيد رحمه الله : وهذا القول مجاز لأن الإماتة على الحقيقة لا تلحق إلا ذا حياة ، وإنما المراد فليستخرج ما فيهما من القوة التي عنها تكون شدة الرايحة المكروهة بالطبخ ، تشبيها بالميت الذي لا يبلغ إلى مفارقة الحياة إلا بعد بلوغ قوته منقطعها ، وتفريق الموت مجتمعها ، وفي رواية أخرى " فليمثها طبخا " بالثاء أي فليطبخهما حتى يتفتتا فينماثا . بيان : قال في النهاية في حديث الثوم والبصل من أكلها فليمتهما طبخا أي فليبالغ في طبخهما لتذهب حدتهما ورايحتهما . 23 - الدعايم : عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه سئل عن أكل الثوم والبصل والكراث نيا ومطبوخا قال : لا بأس بذلك ، ولكن من أكله نيا فلا يدخل المسجد فيؤذي برائحته .