مركز المعجم الفقهي
14132
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 95 من صفحة 351 سطر 6 إلى صفحة 352 سطر 6 1 - قال السيد ابن طاوس - ره - في كتاب زوايد الفوائد : روى ابن أبي العلاء الهمداني الواسطي ويحيي بن محمد بن حويج البغدادي قالا : تنازعنا في ابن الخطاب واشتبه علينا أمره ، فقصدنا جميعا أحمد بن إسحاق القمي صاحب أبي الحسن العسكري عليه السلام بمدينة قم ، فقرعنا عليه الباب فخرجت علينا صبية عراقية فسئلناها عنه ، فقالت : هو مشغول بعيده ، فإنه يوم عيد ، فقلت : سبحان الله إنما الأعياد أربعة للشيعة : الفطر ، والأضحى ، والغدير ، والجمعة ، قالت : فإن أحمد ابن إسحاق يروي عن سيده أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام أن هذا اليوم يوم عيد ، وهو أفضل الأعياد عند أهل البيت عليهم السلام وعند مواليهم ، قلنا فاستأذني عليه وعرفيه مكاننا قالا : فدخلت عليه فعرفته فخرج علينا وهو مستور بمئزر يفوح مسكا ، وهو يمسح وجهه ، فأنكرنا ذلك عليه . فقال : لا عليكما فإني اغتسلت للعيد قلنا أولا : هذا يوم عيد ؟ قال : نعم وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأول ، قالا فأدخلنا داره وأجلسنا . ثم قال : إني قصدت مولاي أبي الحسن عليه السلام كما قصدت اني بسر من رأى فاستأذنت عليه فأذن لي ، فدخلت عليه السلام في مثل هذا اليوم ، وهو يوم التاسع من شهر ربيع الأول فرأيت سيدنا عليه وعلى آبائه السلام قد أوعز إلى كل واحد من خدمه أن يلبس ما يمكنهم من الثياب الجدد ، وكان بين يديه مجمرة يحرق العود فيها بنفسه فقلت له : بآبائنا وأمهاتنا يا ابن رسول الله هل تجدد لأهل البيت في هذا اليوم فرح ؟ فقال عليه السلام : وأي يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم التاسع من شهر ربيع الأول . ولقد حدثني أبي عليه السلام أن حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم على جدي رسول الله صلى الله عليه وآله قال حذيفة : رأيت أمير المؤمنين عليه السلام وولديه عليهما السلام يأكلون مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يتبسم في وجوههم ، ويقول : لولديه الحسن والحسين عليهما السلام كلا هنيئا لكما بركة هذا اليوم وسعادته ، فإنه اليوم الذي يهلك الله فيه عدوه وعدو جدكما ، وإنه اليوم الذي يقبل الله أعمال شيعتكما ومحبيكما