مركز المعجم الفقهي

14127

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 15 من صفحة 357 سطر 23 إلى صفحة 358 سطر 11 وبالجملة فنحن في غنى من أن نسرد فضائله على نحو تنطبق على قانون المعجزة وخارق العادة ، كما نرى كاتبي سيرته صلى الله عليه وآله وسلم من القدماء يمشون على تلك الطريقة . والعزى بعد رجوعه من الشام في المرة الأولى حتى وقع بينه وبين قريش كلام كثير ، فقال لهم أبو طالب : إنه لا يمكنني أن أفارق هذا الغلام ولا مخالفته ، وإنه يأبى أن يصير إليهما ، ولا يقدر أن يسمع بذكرهما ، ويكره أن آتيهما أنا ، قالوا : فلا تدعه وأدبه حتى يفعل ويعتاد عبادتهما ، فقال أبو طالب : هيهات ما أظنكم تجدونه ولا ترونه يفعل هذا أبدا ، قالوا : ولم ذاك ؟ قال : لأني سمعت بالشام جميع الرهبان يقولون : هلاك الأصنام على يد هذا الغلام ، قالوا : فهل رأيت يا أبا طالب منه شيئا غير هذا الذي تحكيه عن الرهبان ؟ فإنه غير كائن أبدا أو نهلك جميعا ، قال : نعم ، نزلنا تحت شجرة يابسة فاخضرت وأثمرت ، فلما ارتحلنا وسرنا نثرت على رأسه جميع ثمرها ونطقت ، فما رأيت شجرة قط تنطق قبلها وهي تقولك يا أطيب الناس فرعا ، وأزكاهم عودا ، امسح بيديك المباركتين على لأبقي خضراء إلى يوم القيامة ، قال : فمسح يده عليها فازدادت الضعف نورا وخضرة ، فلما رجعنا للانصراف ومررنا عليها ونزلنا تحتها فإذا كل طير على ظهر الأرض له فيها عش