مركز المعجم الفقهي
14064
فقه الطب
- مستند الشيعة جلد : 2 من صفحة 431 سطر 35 إلى صفحة 432 سطر 7 ومنها الافتتاح بالملح والاختتام به " للمستفيضة من الصحاح وغيرها كصحيحة هشام معللة بأن فيهما المعافاة عن اثنين وسبعين نوعا من البلاء منه الجذام والجنون والبرص وفي موثقة زرارة ان فيهما دفع سبعين نوعا من البلاء أيسرها الجذام أو في مرسلة [ يه ] ابدؤا بالملح في أول طعامكم فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاره على الدرياق المجرب وفي رواية الجعفري لا يحضر خوان لا ملح عليها وأصح للبدن أن يبدء به في أول الطعام وفي رواية فروة أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران مر قومك أن يفتتحوا بالملح ويختموا به وإلا فلا يلوموا إلا أنفسهم وأما ما في رواية محمد بن علي الهمداني من افتتاح الرضا عليه السلام بالخل وقوله إنه مثل الملح وما في رواية إسماعيل من قوله إنا لنبدء بالخل كما تبدؤن بالملح عندكم فمعارض بما في رواية الديلمي نحن نستفتح بالملح ونختم بالخل ومرسلة [ يه ] إن بني أمية يبدؤن بالخل في أول الطعام ويختمون بالملح وإنا نبدأ بالملح في أول الطعام ونختم بالخل " والترجيح للأول لموافقة الثاني لبني أمية مع أنه على فرض التكافي لا يعلم ما كانوا يبدؤن به للتعارض فيبقى الأخبار السابقة خالية عن المعارض نعم يعارض الخبران الأخيران للصحيح والموثقتين الأولين في الختم بالملح أو الخل فالظاهر فيه التخيير " وفي مرفوعة يعقوب بن يزيد من ذر على أول لقمة من طعامه الملح ذهب عنه نمش الوجه