مركز المعجم الفقهي

13971

فقه الطب

- جواهر الكلام جلد : 36 من صفحة 496 سطر 13 إلى صفحة 497 سطر 13 ونعم البقلة ( الهندباء ) التي هي سيدة البقول وفضلها عليهم كفضلهم ( عليهم السلام ) على الناس وهي بقلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرجت من الجنة وهي شفاء من ألف داء ، بل من كل داء ، وما من داء في جوف بني آدم إلا قمعه الهندباء ، وإذا دق وصير على قرطاس وصب عليه دهن البنفسج ووضع على الرأس ذهب بالحمى والصداع وما من صباح إلا وينزل عليها قطرة من الجنة بل ليس من ورقة إلا وعليها قطرة من الجنة ومن هنا استفاضت النصوص في النهي عن نفضها عند أكلها ومن بات وفي جوفه سبع ورقات من الهندباء أمن من القولنج ليلته تلك إنشاء الله تعالى ومن أحب أن يكثر ماؤه فليكثر أكل الهندباء . وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( عليك بالهندباء ، فإنه يزيد في الماء ، ويحسن الولد ، وهو حار لين ، ويزيد في الولد الذكورة ) ولعله لمكان لينها ورد أنها معتدلة وقال الرضا ( عليه السلام ) : ( عليك بأكل بقل الهندباء ، فإنها تزيد في المال والولد ، ومن أحب أن يكثر ماله وولده فليدمن أكل الهندباء ) بل قال الصادق ( عليه السلام ) : ( من سره أن يكثر ماله وولده الذكور فليكثر من أكل الهندباء ) . وقال ( عليه السلام ) أيضا : ( ما يرضى أحدكم أن يشبع الهندباء ولا يدخل النار ؟ ) .