مركز المعجم الفقهي

13393

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 179 سطر 4 إلى صفحة 182 سطر 2 { 64 باب } * ( الدواء لأوجاع الحلق والرئة والسعال والسل ) * 1 - الطب : عن جعفر بن محمد بن إبراهيم ، عن أحمد بن بشارة ، قال : حججت فأتيت المدينة ، فدخلت مسجد الرسول ، فإذا أبو إبراهيم جالس في جانب البئر ، فدنوت فقبلت رأسه ويديه وسلمت عليه ، فرد علي السلام وقال : كيف أنت من علتك ؟ قلت : شاكيا بعد - وكان بي السل - فقال : خذ هذا الدواء بالمدينة قبل أن تخرج إلى مكة فإنك توافيها وقد عوفيت بإذن الله تعالى . فأخرجت الدواة والكاغذ وأملى علينا : يؤخذ سنبل وقاقلة وزعفران وعاقرقرحا وبنج وخربق وفلفل أبيض أجزاء بالسوية ، وأبرفيون جزئين ، يدق وينخل بحريرة ، ويعجن بعسل منزوع الرغوة ويسقى صاحب السل منه مثل الحمصة بماء مسخن عند النوم . وإنك لا تشرب ذلك إلا ثلاث ليال حتى تعافي منه بإذن الله تعالى . ففعلت ، فدفع الله عني فعوفيت بإذن الله تعالى . بيان : المراد بالبنج بزره أو ورقه قبل أن يعمل ويصير مسكرا ، وقد يقال : إنه نوع آخر غير ما يعمل منه المسكر . . . . و " أبرفيون " معرب " فربيون " ويقال له " فرفيون " . قالوا : هو صمغ المازربون حار يابس في الرابعة ، وقيل : يابس في الثالثة ، الشربة منه قيراط إلى دانق ، يخرج البلغم من الوركين والظهر والأمعاء ، ويفيد عرق النساء والقولنج . 2 - الطب : عن أحمد بن صالح ، عن محمد بن عبد السلام ، قال : دخلت مع جماعة من أهل خراسان على الرضا عليه السلام فسلمنا عليه فرد ، وسأل كل واحد منهم حاجة فقضاها ، ثم نظر إلي فقال لي : وأنت تسأل حاجتك ؟ فقلت : يا ابن رسول الله ، أشكو إليك السعال الشديد . فقال : أحديث أم عتيق ؟ قلت : كلاهما . قال : خذ فلفلا أبيض جزء ، وأبرفيون جزءين ، وخربقا أبيض جزء واحدا ، ومن السنبل جزء ، ومن القاقلة جزءا واحدا ، ومن الزعفران جزءا ومن البنج جزء ، وينخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرغوة مثل وزنه ، وتتخذ للسعال العتيق والحديث منه حبة واحدة بماء الرازيانج عند المنام ، وليكن الماء فاترا لا باردا ، فإنه يقلعه من أصله .