مركز المعجم الفقهي

13933

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 307 سطر 15 إلى صفحة 308 سطر 8 فقال له المأمون : ما تقول يا أبا الحسن في هذا الأمر الذي نحن فيه هذا اليوم ، والذي لابد منه من معرفة هذه الأشياء والأغذية ، النافع منها والضار . وتدبير الجسد ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : عندي من ذلك ما جربته وعرفت صحته بالاختبار ومرور الأيام ، مع ما وقفني عليه من مضى من السلف ، مما لا يسع الانسان جهله ؟ ؟ ، ولا يعذر في تركه ، فأنا أجمع ذلك مع ما يقاربه مما يحتاج إلى معرفته . قال : وعاجل المأمون الخروج إلى بلخ ، وتخلف عنه أبو الحسن عليه السلام ، وكتب المأمون إليه كتابا يتنجزه ما كان ذكره مما يحتاج إلى معرفته من جهته على من سمعه منه وجربه من الأطعمة والأشربة وأخذ الأدوية والفصد والحجامة والسواك والحمام والنورة والتدبير في ذلك . فكتب الرضا عليه السلام إليه كتابا نسخته : " بسم الله الرحمن الرحيم . اعتصمت بالله . أما بعد ، فإنه وصل إلي كتاب أمير المؤمنين فيما أمرني من توقيفه على ما يحتاج إليه مما جربته و [ ما ] سمعته في الأطعمة والأشربة وأخذ الأدوية والفصد والحجامة والحمام والنورة والباه وغير ذلك مما يدبر استقامة أمر الجسد ، وقد فسرت له ما يحتاج إليه ، وشرحت له ما يعمل عليه ، من تدبير مطعمه ومشربه وأخذه الدواء وفصده وحجامته وباهه وغير ذلك مما يحتاج إليه من سياسة جسمه ، وبالله التوفيق .