مركز المعجم الفقهي

13919

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 328 سطر 12 إلى صفحة 328 سطر 22 قال المفضل : فقلت : فلم لم يجعل ذلك خلقة لا تزيد فيحتاج الإنسان إلى النقصان منه ؟ فقال عليه السلام : إن لله تبارك وتعالى في ذلك على العبد نعما لا يعرفها فيحمد عليها . اعلم أن آلام البدن وأدواءه تخرج بخروج الشعر في مسامه وبخروج الأظفار من أناملها . ولذلك أمر الإنسان بالنورة وحلق الرأس وقص الأظفار في كل أسبوع ليسرع الشعر والأظفار في النبات فتخرج الآلام والأدواء بخروجهما . وإذا طالا تحيزا وقل خروجهما فاحتبست الآلام والأدواء في البدن فأحدثت عللا وأوجاعا ، ومنع مع ذلك الشعر من المواضع التي يضر بالإنسان ويحدث عليه الفساد والضرر : لو نبت الشعر في العين ألم يكن سيعمى البصر ؟ ولو نبت في الفم ألم يكن سينغص على الإنسان طعامه وشرابه ؟ ولو نبت في باطن الكف ألم يكن سيعوقه عن صحة اللمس وبعض الأعمال ؟ ولو نبت في فرج المرأة وعلى ذكر الرجل ألم يكن سيفسد عليهما لذة الجماع ؟ فانظر كيف تنكب الشعر هذه المواضع لما في ذلك من المصلحة .