مركز المعجم الفقهي

13849

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 244 سطر 4 إلى صفحة 245 سطر 9 3 - المكارم : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه دعا بالهاضوم والصعتر والحبة السوداء فكان يستفه إذا أكل البياض ، وطعاما له غائلة ، وكان يجعله مع الملح الجريش ويفتح به الطعام ، ويقول : ما أبالي إذا تغاديته ما أكلت من شيء ، وكان يقول : يقوي المعدة ويقطع البلغم ، وهو أمان من اللقوة . وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الثفاء دواء لكل داء ، ولم يداو الورم والضربان بمثله . الثفاء النانخواه ، ويقال : الخردل ، ويقال : حب الرشاد . أقول : أوردنا خبرا في باب الجوز يناسب الباب . 4 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن علي بن سليمان ، عن بعض الواسطيين ، عن أبي الحسن عليه السلام أنه شكا إليه الرطوبة فأمره أن يستف الصعتر على الريق . تبيين : السعتر يكون بالسين والصاد كما ذكره الفيروزآبادي وغيره وقال الجوهري : السعتر نبت ، وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير ، وقالوا : أصنافه كثيرة : فمنه بري ، ومنه بستاني ، ومنه جبلي ، ومنه طويل الورق ، ومنه مدور الورق ، ومنه دقيق الورق ، ومنه عريض الورق ، وأكثرها مشهورا حار يابس في الثالثة يلطف ويحلل ، ويطرد الرياح والنفخ ، ويهضم الطعام الغليظ ، ويجفف المعدة ، ويدر البول والطمث ، ويحد البصر الضعيف ، وينفع وجع الورك مشروبا وضمادا ، وفي الصحاح الهاضوم الذي يقال له : الجوارش لأنه يهضم الطعام ، وفي القاموس الهاضوم كل دواء هضم طعاما . وكأن المراد هنا النانخواه لما روي الكليني عن أبي الحسن عليه السلام قال : من أراد أكل الماست ولا يضره فليصب عليها الهاضوم ، قلت له : وما الهاضوم ؟ قال : النانخواه . والمراد بالبياض اللبنيات ، ويحتمل بياض البيض ، والأول أظهر ، وقوله : الثفاء من كلام الطبرسي رحمه الله ، وقال الجوهري : الثفاء على مثال القراء الخردل ، ويقال : الحرف ، وهو فعال الواحدة ثفاءة ونحوه قال الفيروزآبادي ; وقال في بحر الجواهر : ويسميه أهل العراق حب الرشاد ، وكان هذا والنانخواه بأبواب الحبوب أنسب ، ذكرناهما هنا استطرادا .