مركز المعجم الفقهي
13827
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 109 من صفحة 252 سطر 14 إلى صفحة 252 سطر 21 في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يشرب في أقداح التي يتخذ من الخشب ، وفي الجلود ويشرب في الخزف ، ويشرب بكفيه يصب الماء فيهما ، وكان صلى الله عليه وآله يشرب قائما ، وربما شرب راكبا ، وربما قام فشرب من القربة أو الجرة أو الأدواة ، وفي كل إناء يجده وفي يديه ، ويشرب الماء الذي حلب عليه اللبن ، ويشرب السويق ، ويشرب المان على العسل ، وما نهى صلى الله عليه وآله عنه في الشرب ( 473 ) في أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا شرب الماء تنفس ثلاثا مع كل واحد منهن تسمية ( 474 ) الدعاء المروي عند شرب الماء الباب الرابع النهي عن الاستشفاء بالمياه الحارة الكبريتية والمرة وأشباههما ( 479 ) فيما قالاه الحسن والحسين عليهما السلام في ماء المر ، وقولهما عليهما السلام : إن للماء سكانا كسكان الأرض ( 479 ) في أن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن الاستشفاء بالعيون الحارة التي تكون في الجبال التي توجد منها رائحة الكبريت ( 480 ) في أن نوح عليه السلام لعن الماء الكبريت والماء المر