مركز المعجم الفقهي
13815
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 97 من صفحة 127 سطر 11 إلى صفحة 128 سطر 5 5 - أنه روى الكليني بسند صحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من تخلى عند قبر أو بال قائما أو بال في ماء قائم ، أو مشى في حذاء واحد أو شر قائما أو خلى في بيت وحده أو بات على غمر فأصابه شيء من الشيطان لم يدعه إلا أن يشاء الله ، وأسرع ما يكون الشيطان إلى الانسان وهو على بعض هذه الحالات . 6 - مع أنه روى أيضا بسند آخر فيه ضعف عن محمد بن مسلم راوي هذا الحديث عن أحدهما عليهما السلام أنه قال : لا تشرب وأنت قائم ، ولا تبل في ماء نقيع ، ولا تطف بقبر ، ولا تخل في بيت وحدك ، ولا تمش بنعل واحدة فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى العبد إذا كان على بعض هذه الحالات وقال : إنه ما أصاب أحدا شيء على هذه الحال فكاد أن يفارقه إلا أن يشاء الله عز وجل . فإن كون كل ما في هذا الخبر موجودا في الخبر السابق سوى قوله لا تطف بقبر مع أن فيه مكانه : من تخلى على قبر ، لا سيما مع اتحاد الراوي واشتراك المفسدة المترتبة فيهما ما يورث ظنا قويا بكون الطوف هنا بمعنى التخلي ، وكذا اشتراك المفسدة وساير الخصال بين خبر الحلبي والخبر الأول يدل على أن الطوف فيه أيضا بهذا المعنى ، ولا أظنك ترتاب بعد التأمل الصادق في الأخبار الثلاثة في أن الأظهر ما ذكرنا .