مركز المعجم الفقهي
13762
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 73 من صفحة 70 سطر 3 إلى صفحة 71 سطر 3 3 - لي : الحسن بن علي الصوفي عن حمزة بن القاسم ، عن الفزاري عن محمد بن الحسن الوزان ، عن يحيى بن سعيد الأهوازي ، عن البزنطي عن محمد ابن حمران ، عن الصادق عليه السلام قال : إذا دخلت الحمام فقل في الوقت الذي تنزع ثيابك " اللهم انزع عني ربقة النفاق وثبتني على الإيمان " فإذا دخلت البيت الأول ( 2 ) فقل : " اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي وأستعيذ بك من أذاه " وإذا دخلت البيت الثاني فقل : " اللهم أذهب عني الرجس النجس وطهر جسدي وقلبي " وخذ من الماء الحار وضعه على هامتك ، وصب منه على رجليك وإن أمكن أن تبلع منه جرعة ، فافعل فإنه ينقي المثانة والبث في البيت الثاني ساعة ، فإذا دخلت البيت الثالث فقل " نعوذ بالله من النار ونسأله الجنة " ترددها إلى وقت خروجك من البيت الحار ، وإياك وشرب الماء البارد والفقاع في الحمام ، فإنه يفسد المعدة ولا تصبن عليك الماء البارد فإنه يضعف البدن ، وصب * ( هامش ص 70 ) * ( 1 ) . . . ( 2 ) كانوا وضعوا بيوت الحمام طبقا للعناصر والاخلاط الأربعة على أربعة فأولها بين المسلخ وينزع فيه الثاب وهو بارد يابس والثاني بيت فيه الماء البارد فهو بارد رطب ، والثالث بيت فيه الماء الحار فهو حار رطب ، والرابع بيت ليس فيه ماء وهو مستحم من تحتها ، كانوا يلبثون فيه لاستدرار العرق ونضج الأخلاط الفاسدة وهو حار يابس . ( 3 ) كان المعمول في تلك الحمامات خزانة للماء البارد ، وخزانة للماء الحار لكن المستحمين لم يكونوا ليدخلوا خزانة الماء وإنما كانوا يغرفون الماء بالمشربة ويصبون على رؤسهم فينفصل الغسالة من أبدانهم جارية إلى بئر هناك معدة لذلك ، فالشرب من تلك الخزانة لا بأس به وأما خزانة الحمامات المصنوعة اليوم التي يدخلها المستحمون ويدلكون أبدانهم فيها ، مع ما بها من الدرن والأوساخ ، فلا يشرب منها ، فإنه يورث وباء الأسنان كما في الخبر . الماء البارد على قدميك إذا خرجت فإنه يسل الداء من جسدك ، فإذا لبست ثيابك فقل : " اللهم ألبسني التقوى ، وجنبني الردى " فإذا فعلت ذلك أمنت من كل داء .