مركز المعجم الفقهي
13736
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 242 سطر 13 إلى صفحة 243 سطر 13 17 - باب الحزاء 1 - المحاسن : روي عن أبي عبد الله عليه السلام أن الحزاء جيد للمعدة بماء بارد . 2 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن غير واحد عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام وشكوت إليه ضعف معدتي ، فقال : اشرب الحزاءة بالماء البارد ، ففعلت فوجدت منه ما أحب . بيان : قال في النهاية في حديث بعضهم : الحزاءة تشربها أكايس النساء للطشة : الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا منه ، والحزاء جنس لها ، والطشة الزكام ، وفي رواية يشتريها أكايس النساء للخافية والإقلات ، الخافية الجن والاقلات موت الولد ، كأنهم كانوا يرون ذلك من قبل الجن فإذا تبخرن به نفعهن وفي القاموس : الحزاء ويمد نبت الواحدة حزاة وحزاءة ، وغلط الجوهري فذكره بالخاء ، وقال بعضهم : هو نبت يكون بآذربيجان كثيرا ويرمى ورقه في الخل ، وفيه حموضة ، ويقال له بالفارسية : بيوه زا . قال ابن بيطار : قال أبو حنيفة : الحزاء هي النبتة التي تسمى بالفارسية دينارويه وهي تشفي الريح ، وريحها كريهة ، وورقها نحو من ورق السداب ، وليس في خضرته ، وقيل : إنه سداب البر ، وقيل : هي بقلة حارة حريفة قليلا تشوبها مرارة ، ورقها كورق الرازيانج ، في ملمسها خشونة ، وهي تضاد سم العقرب والأدوية القتالة بالبرد هاضمة للطعام الغليظ ، ونفش الرياح ، ويزيل الجشأ الحامض ، ويدر البول ، ويعطش إعطاشا كثيرا ، وشبيه بالسداب في القوة وقاطع للمني ، وله بزر أخضر طيب الريح والطعم ، طارد للرياح ، جيد للمعدة ، ويصلح مزاج البدن والأحشاء ، ويفتح سدد الكبد والطحال ، وذكر له منافع أخرى كثيرة .